تبرئة رئيس صربي سابق من ارتكاب جرائم حرب بكوسوفو

ميلان ميلوتينوفيتش أثناء مؤتمر صحفي في باريس بداية العام 1999 (الفرنسية-أرشيف)

برأت محكمة الجزاء الدولية الخاصة بيوغسلافيا السابقة الرئيس الصربي السابق ميلان ميلوتينوفيتش المتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب كوسوفو عامي 1998 و1999 من القرن الماضي.

وقال قاضي المحكمة إيان بونومي إنها وجدت أن ميلوتينوفيتش ليس مذنبا، وقررت إطلاق سراحه من السجن.

كما أصدرت المحكمة أحكاما بالسجن تتراوح بين 15 و20 عاما ضد خمسة مسؤولين وقادة عسكريين صرب بسبب ارتكاب جرائم حرب ضد الألبان في البلقان.

ويحاكم ميلوتينوفيتش والمتهمون الآخرون –ومن ضمنهم نائب رئيس الوزراء اليوغسلافي السابق نيكولا ساينوفيتش- منذ يوليو/تموز 2006 بتهمة الترحيل الإجباري لنحو 800 ألف من المدنيين، وقتل مئات آخرين على يد القوات الصربية في كوسوفو خلال النصف الأول من العام 1999.

اعتقالات
في هذه الأثناء فتحت صربيا تحقيقا في مزاعم بارتكاب أعمال وحشية ضد الجيش اليوغسلافي السابق في البوسنة، وأصدرت أمر اعتقال بحق 19 شخصا بينهم زعماء بارزون سابقا من المسلمين والكروات في سراييفو.

وأكدت إيفانا راميتش المتحدثة باسم المدعي الصربي لجرائم الحرب أن ثمة تحقيقا يجري حاليا مع أناس يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في الصراع الذي امتد بين عامي 1992 و1995، لكنها رفضت الإفصاح عن تفاصيل.

واكتفت راميتش بالتطرق لواقعة واحدة تم فيها نصب كمين لطابور عسكري في سراييفو خلف 42 قتيلا وأكثر من 70 مصابا في مايو/أيار 1992.

ومن بين المعتقلين إيجوب جانيتش وستيبان كلوجيتش عضوا الرئاسة البوسنية إبان الحرب، ويقيم كلاهما في سراييفو.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة