عـاجـل: محافظ شبوة: شبوة أسقطت انقلاب مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم بشكل كامل من قبل الإمارات

نتنياهو يواصل مشاوراته وليفني تستبعد الانضمام لحكومة وحدة

نتنياهو التقى زعيمة حزب كاديما لإقناعها بالانضمام إلى حكومة برئاسته (الفرنسية)

يواصل بنيامين نتنياهو -زعيم حزب الليكود المكلف بتشكيل حكومة جديدة- مشاوراته لتشكيل ائتلاف بقيادته. والتقى نتنياهو زعيمة حزب كاديما تسيبي ليفني لإقناعها بالانضمام إلى حكومة برئاسته, رغم إعلانها أن حزبها سينضم إلى مقاعد المعارضة ما دام نتنياهو يرفض تقاسم رئاسة الوزراء معها.

واستبعدت ليفني قبيل اللقاء انضمام حزبها إلى ائتلاف حكومي لا تتطابق مواقفه مع مواقف كاديما. ونقل راديو إسرائيل عن ليفني قولها، خلال جلسة كتلة كاديما البرلمانية التي عقدت مساء الأحد إن الانضمام إلى مثل هذه الحكومة سيكون بمثابة خيانة لثقة الناخبين الذين صوتوا للحزب في الانتخابات الأخيرة.

وقالت ليفني إن الغرض من مشاركتها في الاجتماع ليلة الأحد مع رئيس الليكود هو التحدث عن قضايا جوهرية وليس عن توزيع الحقائب الوزارية. وأكدت ليفني أنها لا تستبعد أن يشغل حزبها مقاعد المعارضة، مشيرة إلى أنه سيكون في مثل هذه الحالة بمثابة معارضة مسؤولة.

وكانت ليفني (50 عاما) ترد بذلك على أقوال مقربين من نتنياهو إن الأخير مستعد لمنح كاديما حقيبتين من بين الحقائب الهامة الثلاث، وهي الدفاع والخارجية والمالية، وصياغة الخطوط العريضة للحكومة بالمشاركة مع الليكود، فيما تطالب ليفني بقبول نتنياهو مبدأ دولتين للشعبين وتغيير طريقة الحكم وتراجعه عن تعهداته لحزب شاس.

وكان 450 شخصية من حزب كاديما -بينهم رؤساء بلديات كبيرة في إسرائيل- قد بادروا أمس إلى نشر عريضة طالبوا فيها ليفني بعدم الانضمام إلى حكومة نتنياهو وبقيادة المعارضة.
 
نتنياهو وأوباما
نتنياهو تعهد أمام السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان بالتعاون مع واشنطن  (الفرنسية)
وكان نتنياهو قد استبق لقاءه بزعيمة حزب كاديما بالقول إنه سيتعاون مع واشنطن في السلام بشأن الشرق الأوسط، ومتابعة تشكيل حكومة موسعة يمكنها أن تخفف الاحتكاك مع البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال نتنياهو "أعتزم وأتوقع أن أتعاون مع إدارة أوباما وأن أحاول تعزيز الأهداف المشتركة للسلام والأمن والرخاء لنا ولجيراننا". وأضاف نتنياهو أنه يريد أن يحول تركيز مباحثات السلام المتعثرة مع الفلسطينيين التي ترعاها الولايات المتحدة بعيدا عن القضايا الصعبة المتعلقة بالأرض إلى دعم اقتصادهم، وهو موقف رفضه الزعماء الفلسطينيون.

ولم يستبعد نتنياهو -الذي التقى الأحد السيناتور الأميركي جوزيف ليبرمان في القدس المحتلة- إقامة دولة فلسطينية، إلا أنه قال إنها يجب أن تكون لها سلطات محدودة تضمن أنها منزوعة السلاح.

ويمكن أن تضع حكومة مكونة من الأحزاب المتشددة نتنياهو على مسار للتصادم مع الرئيس الأميركي وتعهده بالتحرك بسرعة بشأن اتفاق لإقامة دولة فلسطينية.

وفيما يتعلق بمحادثات الائتلاف قال نتنياهو "أعتقد أن الوحدة يمكن الوصول إليها من خلال الحوار، وهذا هو ما سنفعله اليوم بدءا مع كديما وغدا مع العمل". وانتقد نتنياهو ليفني على خلفية الشروط التي تضعها أمامه من أجل الانضمام إلى حكومته، ووصف هذه الشروط بأنها بمثابة "ليّ أذرع".

واحتل حزب العمل الذي يقوده وزير الدفاع إيهود باراك المركز الرابع بعد إسرائيل بيتنا وهو حزب يميني متطرف. وتعهد حزب العمل بمعارضة نتنياهو في البرلمان لكن نتنياهو ربما يسعى لضم باراك إلى ائتلافه ويعتزم أن يجتمع معه اليوم الاثنين.

يذكر أن نتنياهو يدافع -إلى جانب حزب كاديما المنافس- عن توسيع المستوطنات اليهودية الموجودة في الضفة الغربية. واصطدم أثناء توليه رئاسة الوزراء بين عامي 1996 و1999 مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، ولكنه رضخ للضغوط الأميركية وسلم أجزاء من مدينة الخليل في الضفة الغربية للحكم الفلسطيني.
المصدر : وكالات