عـاجـل: بومبيو: أعربت لنتنياهو عن دعم واشنطن لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة أخطار الحرس الثوري الإيراني

ديلي تلغراف: مسلمون بريطانيون يمدون طالبان بأجهزة تفجير

عدد الهجمات ضد الجنود البريطانيين ارتفع من 27% عام 2007 إلى 55% حاليا (الفرنسية-أرشيف)


ذكرت مصادر صحفية أن مسلمين بريطانيين يزودون حركة طالبان بأجهزة إليكترونية تلزم في صناعة القنابل التي تزرع على الطرق لاستهداف القوات البريطانية التي تعمل جنوب أفغانستان.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إن الأجهزة التي تمكن مقاتلي طالبان من تفجير العبوات الناسفة عن بعد، ترسل إليهم إما عن طريق متعاطفين معهم أو تنقل من قبل متطوعين يتوجهون بها نحو باكستان ومن ثم إلى الحدود الأفغانية.

وقد جاءت تفاصيل العثور على المكونات الإليكترونية المصنوعة في بريطانيا والتي تستخدم في العبوات الناسفة خلال زيارة وزير الخارجية ديفد ميليباند لقواته مطلع هذا الأسبوع بمعسكر لهم بإقليم هلمند، حسب ما تقول الصحيفة.

وكان قائد مشاة البحرية الملكية غوردن ميسنجر قد أطلع ميليباند على بعض الأمثلة التي حصل عليها من المواد الأولوية والقطع الإليكترونية المصنوعة في بريطانيا، والتي استخدمت في الهجمات ضد القوات البريطانية.

وتشمل القطع الإليكترونية الأجهزة الخلوية المملوءة بالمتفجرات التي تتسبب في القتل أو الإصابة الخطيرة للقوات البريطانية الراجلة، وأجهزة أكثر تعقيدا يمكن استخدامها ضد العربات العسكرية.

من جانبهم أكد خبراء المتفجرات الذين أجروا فحوصا على الأجهزة أنهم عثروا على مكونات إليكترونية مصنوعة في بريطانيا ساعدت "متمردي" طالبان في تفجير عبوات ناسفة مصنوعة محليا عن بعد.

ولفتت ديلي تلغراف إلى أن هذا الكشف هو الأخير ضمن اقتراحات القادة البريطانيين حول العلاقة بين المسلمين البريطانيين والعنف في أفغانستان.

وذكًرت الصحيفة بما أدلى به القائد البريطاني السابق في أفغانستان إد باتلر في أغسطس/ آب العام الماضي لها، من أن "ثمة مجموعة من أعضاء طالبان يحملون الجوازات البريطانية".

ويعتقد ضباط آخرون أن جنودهم قتلوا مسلمين بريطانيين يحاربون إلى جانب طالبان.

يُذكر أن عدد الهجمات بالعبوات الناسفة التي استهفدت القوات البريطانية كما تقول الصحيفة، قد ارتفع من 27% عام 2007 إلى قرابة 55% حتى الآن.

المصدر : ديلي تلغراف