الشرطة تفرض الأمن وسط الصين بعد مواجهات إثنية

1500 شرطي شاركوا في إعادة النظام بإقليم هيباي (رويترز-أرشيف)

أعلن مصدر رسمي أن قوات الأمن الصينية تمكنت من إعادة الأمن بإقليم هيباي وسط البلاد بعد أسبوع من المواجهات بين شبان قريتين إحداهما تنتمي لإثنية هان والأخرى لأقلية هوي المسلمة.
 
وأوضح مسؤول ببلدة مينغون أن المواجهات اندلعت بسبب مشاجرة بين أطفال قريتي نيي زينغ هوانغ وجينغز هوانغ زي حول ألعاب نارية قبل أن تتطور لاشتباكات بين شبان وقرويين.
 
وقال زانغ غوانغ يو، أحد المشرفين على مسجد شمال الإقليم، إن ثلاثة أشخاص جرحوا خلال هذه المواجهات دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
ونقلت رويترز عنه قوله إن هذه المواجهات "لا علاقة لها بالدين أو الأصول العرقية، ولم يسبق لسكان القريتين أن تقاتلوا في السابق".
 
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن نحو ألف شرطي مسلح شاركوا في إعادة  الأمن للمنطقة.
 
وأضافت أن زهاء 500 من القوات شبه العسكرية لا تزال متمركزة على طول الطريق الرئيسي بالمنطقة لمنع وقوع المزيد من المواجهات.
 
ومن جهته ذكر المركز الإعلامي لحقوق الإنسان والديمقراطية بهونغ كونغ أن أكثر من ألف شخص شاركوا في هذه المواجهات.
 
وكانت مقاطعة هينان شهدت عام 2004 مواجهات بعد وقوع حادثة سير بين أشخاص من إثنيتيْ هان وهوي، مما خلف سبعة قتلى وأدى لفرض قانون الطوارئ.
 
وتمثل إثنية هان 90% من سكان الصين البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة.
 
وفي المقابل يبلغ عدد الصينيين المسلمين من أقلية هوي 10 ملايين شخص إضافة إلى عدد مماثل من أقلية إيغور التركية المتمركزة غرب البلاد.
المصدر : وكالات