لندن تحتضن مهرجان غزة الصمود والانتصار

حضور كثيف شارك في المهرجان (الجزيرة نت)

مدين ديرية -لندن
 
نظم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا مهرجان "غزة الصمود والانتصار" في قاعة تاون هيل بوسط لندن بحضور سياسيين وممثلين لمنظمات سياسية واجتماعية وثقافية.
 
وأثناء المهرجان الذي حضره المراقب العام للإخوان المسلمين بسوريا علي صدر الدين البيانوني, قدمت فرقة الاعتصام الفلسطينية من كفر كنا بأراضي 48 أناشيد فلسطينية. كما قدمت فرقة أطفال المنتدى أغنية "صامد".
 
وتحدث القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشير المصري عبر الهاتف, فحيّا الحضور وقدم الشكر لكل من وقف مع قطاع غزة، في بريطانيا وكافة أنحاء العالم.
 
تضامن
حافظ الكرمي يحمل بعض الحلي من تبرعات الحضور (الجزيرة نت)
بدوره قال رئيس المنتدى الفلسطيني الدكتور حافظ الكرمي إن هذا المهرجان هو من أجل أن "نشعر الأهل في غزة بأننا معهم في أحزانهم وفي أتراحهم، هذا اليوم هو يوم للجالية العربية والمسلمة والمناصرين للقضية الفلسطينية في بريطانيا".
 
وأضاف الكرمي "نحتفل في المهرجان بصمود غزة وانتصارها، نحن معهم كنا أثناء الأيام العصيبة التي كانوا يتعرضون فيها للقتل والعدوان والتدمير، كنا معهم هنا نتظاهر ونبكي في شوارع لندن, واليوم نحن نفرح معهم بصمودهم وانتصارهم, الجميع هنا مشاعرهم مع غزة التي تعبر عن الفرح بانتصارها".
 
من جهته حيّا الدكتور طارق طهبوب استشاري التخدير والإنعاش في بريطانيا ونقيب الأطباء الأردنيين الأسبق الذي رافق وفد نقابة الأردنيين إلى غزة من 24 يناير/كانون الثاني إلى مطلع فبراير/شباط الجاري، أهل غزة على صمودهم الرائع وانتصارهم المشرّف.
 
وأضاف طهبوب للجزيرة نت "نحن هنا لنحيي يوم الصمود والانتصار الذي أثبت به شعب غزة للجميع أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وبأن خيار المقاومة هو خيار ثابت ومترسخ ومتجذر ثبتت صحته وصدق توجهه بعد ما رأينا في الانتخابات الإسرائيلية المتطرف والأكثر تطرفا وكل حلولهم هي إبادة الشعب الفلسطيني وترحيله".
 
كما أشار إلى أن مشكلة غزة ليست في المجزرة التي حصلت لأن شعب غزة هو شعب معطاء لكن مشكلتها في الحصار الذي قضى على البنية التحية لأهل غزة من صحة وتعليم وعمليات قصف المدارس والمنازل والمساجد.
 
العروس آلاء رنو لدى تبرعها بحلي عرسها لصالح غزة (الجزيرة نت)
تبرعات
أما العروس آلاء رنو فقالت للجزيرة نت بعد تبرعها بحليها لصالح غزة إن "هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأهل غزة وهذا شيء طبيعي أن نقف معهم في محنتهم".
 
كما قال الطفل خالد سعيد الذي تبرع بـ 75 جنيها إسترلينيا إنه جمع هذا المبلغ من مصروفه الشخصي للذهاب في رحلة مدرسية.
 
وتساءل الطفل خالد "كيف أذهب في رحلة مدرسية وأطفال غزة يذبحون؟ وهذا ما دفعني إلى أن أعطي ما جمعت لفائدتهم".
 
وخلال المهرجان جمعت التبرعات النقدية والعينية لصالح أهالي غزة, وتبرع الكثير من النساء بحليهن. ووصل إجمالي التبرعات النقدية إلى أكثر من 57 ألف جنيه إسترليني فضلا عن كثير من الذهب والساعات الثمينة.
المصدر : الجزيرة