قتلى وجرحى بهجمات انتحارية منسقة لطالبان بكابل

 رجال الإسعاف ينقلون أحد المصابين من موقع الهجمات بكابل (الفرنسية)

قتل 17 شخصا على الأقل وجرح العشرات في هجمات منسقة شنها انتحاريون من حركة طالبان في العاصمة الأفغانية كابل.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الجنرال محمد ظاهر عظيمي إن 17 شخصا قتلوا وأصيب 54 آخرون في هجمات استهدفت مبنى وزارة العدل وإدارة مصلحة السجون، مضيفا أن المهاجمين الثمانية كانوا انتحاريين مزودين بأحزمة ناسفة وقد قتلوا في تلك الهجمات.

غير أن مصادر وزارة الصحة الأفغانية أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 19 دون أن تذكر أن المهاجمين من ضمنهم.

قرب القصر
وكان مقاتلون من طالبان قد شنوا هجمات متزامنة على هذه المنشآت في منطقة خيرة خان القريبة من قصر الرئاسة وتمكن اثنان منهم من تفجير نفسيهما داخل أحد المباني المستهدفة بعد تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن.

جثة أحد المهاجمين في مبنى وزارة العدل(الفرنسية)
وقال ضابط شرطة فضل عدم الكشف عن اسمه، إن انتحاريا هاجم وزارة العدل وسط المدينة بالقرب من مقر وزارة المالية والبوابة الجنوبية للقصر الرئاسي مما أسفر عن وقوع عدد من الضحايا.

وأشار الناطق باسم وزارة الداخلية زيماري بشاري إلى أن أربعة مهاجمين قتلوا بالرصاص داخل مبنى وزارة العدل دون أن يضيف تفاصيل أخرى.

وانتشر مئات الجنود الأفغان في المنطقة التي استهدفتها الهجمات المنسقة في حين كانت سيارات الإسعاف تهرع إلى خمسة من مستشفيات العاصمة حاملة الضحايا.

وأصابت حالة من الذعر مئات الأشخاص الموجودين في المنطقة التي تضم بعض السفارات الأجنبية وهو ما دفعهم إلى الفرار.

وتبنت حركة طالبان هذه الهجمات حيث قال متحدث باسمها لمحطة "تولو تي في" الأفغانية الخاصة إن سبعة انتحاريين من الحركة شنوها وإن استهدافهم لوزارة العدل ومصلحة السجون هدفه الانتقام للطريقة التي يعامل بها زملاؤهم الأسرى.

رجل شرطة يحمل طفلا في المنطقة المستهدفة بهجمات طالبان (الفرنسية)
عمليات طالبان 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد أن 16 انتحاريا دخلوا إلى كابل وأنهم سيشنون سلسلة من الهجمات فيها.

وتأتي سلسلة الهجمات الأخيرة التي شنها انتحاريون من حركة طالبان على عدد من المباني الحكومية في كابل قبل يوم واحد من زيارة المبعوث الأميركي الجديد ريتشارد هولبروك للبلاد.

وهذه هي أول زيارة لهولبروك منذ توليه المنصب مع العلم بأنه توجه أولا إلى باكستان وسيتجه إلى الهند بعد زيارته لكابل.

يشار إلى أن طالبان نفذت عددا من الهجمات في كابل بموازاة عملها المسلح الذي يتركز في جنوب وشرق أفغانستان.

المصدر : وكالات