كرزاي مستعد للقاء الملا عمر

كرزاي أكد استعداده لفعل أي شيء من أجل السلام بأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الخميس استعداده للحوار مع زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر من أجل إحلال السلام في البلاد.

 
وأكد كرزاي في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس اليوم استعداده "لفعل أي شيء" من أجل تحقيق السلام بما في ذلك لقاء زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر. لكنه قال إنه يطلب ضمانات بأن تدعم الولايات المتحدة وشركاؤها الدوليون أي بادرة لتحقيق السلام.
 
وأضاف "يجب أن نتحدث إلى طالبان كضرورة وحاجة أفغانية. الحرب ضد الإرهاب والتطرف لا يمكن كسبها بالقتال وحده"، مؤكدا رغبته في الحوار، وقال "أنا شخصيا وبالتأكيد سأتحدث إلى الملا محمد عمر".
 
وتابع "سأفعل أنا كرئيس لأفغانستان أي شيء من أجل تحقيق السلام، لكنني أعلم أيضا أنه لا يمكنني تحقيق ذلك بمفردي بدون دعم المجتمع الدولي".
 

كرزاي قال انسحاب القوات الأميركية سيدفع الأفغان لإدارة بلدهم بأنفسهم (الفرنسية-أرشيف)
وأشار إلى أن الجهود التي بذلت في السابق للتحاور مع طالبان فشلت بسبب "المضايقات" التي تعرض لها الأعضاء السابقون في الحركة من قبل بعض أطراف المجتمع الدولي على الرغم من إلقائهم السلاح وإنهائهم التمرد.
 
وأكد كرازي أنه ليس كل أعضاء طالبان إرهابيين، مبديا رفضه القاطع لوجود أعضاء تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى في بلاده.
 
سحب القوات
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن الثلاثاء عن زيادة عدد قواته بنحو ثلاثين ألفا رغم تعهده في الوقت نفسه بالبدء بسحب القوات الأميركية من هناك في يوليو/تموز 2011.
 
ومن المقرر أن تبدأ هذه القوات الانتشار خلال أسبوعين أو ثلاثة، وستستمر هذه الزيادة لنحو 18 أو 24 شهرا.
 
وقال كرزاي إن هدف سحب القوات الأميركية من أفغانستان سيعطي "زخما ودفعة قوية" للأفغان من أجل العمل على إدارة بلدهم بأنفسهم.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة