أوباما يدعو بكين لحماية حقوق الإنسان

أوباما دعا الصين لحماية حقوق الإنسان خاصة لدى أقلياتها (الفرنسية)

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما الصين إلى حماية حقوق الإنسان خاصة لأقلياتها، في خطاب في شنغهاي بدأ به زيارة تدوم ثلاثة أيام وحرص فيه أيضا على التذكير بالأهمية العالمية للتعاون الصيني الأميركي.
 
وقال في جلسة مع مسؤولين محليين وشباب في شنغهاي إن بلاده لا تحاول فرض نظام سياسي على أي بلد، "لكننا نعتقد أيضا أن المبادئ التي ندافع عنها لا تخص أمتنا فقط".
 
وحدد أوباما بعض الحقوق التي يريد أن ترتقي بها الصين ومنها حرية العبادة والمشاركة السياسية والوصول الحر إلى المعلومات.
 
أوباما دعا الصين إلى رفع رقابتها على الإنترنت واعتبر تدفق المعلومات مصدر قوة (رويترز-أرشيف)
ووصف أوباما نفسه بنصير للارقابة، ودافع عن التدفق الحر للمعلومات كمصدر قوة، وضرب مثلا بانتقادات وجهت إلى رئاسته ساعدته في بحث خيارات أخرى.
 
ليس حتميا
وقال إن صدام البلدين ليس حتميا، وأشاد بالصين كبلد عظيم من شأن التعاون معه أن يقود إلى عالم أكثر ازدهارا وسلاما.
 
وطلب مشاركون من أوباما تفسيرا لخطط محتملة للاجتماع بالزعيم الروحي لـالتبت الدلاي لاما الذي تصفه بكين بالانفصالي.
 
وكان أوباما قال الجمعة في اليابان إن بلاده لا تسعى لاحتواء الصين، بل ترى مصلحة في أن تكون قوية ومزدهرة لأن ذلك يساعد في مواجهة التحديات العالمية.
 
كتوأم
ووصفت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي البلدين بـ"توأم ملتصقين.. إذا أراد أحدهما الانفصال عن الآخر لا يمكنه فعل ذلك دون أن يجرح نفسه".
 
وكثيرا ما انتُقد أوباما لما اعتبر موقفا متهاونا مع الصين المتهمة بالتضييق على الحريات الشخصية والدينية.
 
وقال أوباما سابقا إنه سيثير قضايا حساسة مع القيادة الصينية كحقوق الإنسان والخلافات التجارية.
 
ملفات للبحث
وحل أوباما اليوم ببكين حيث يلتقي كبار المسؤولين وبينهم الرئيس هو جينتاو لبحث ملفات شائكة من العجز التجاري مع الصين ومستقبل العملة الصينية إلى قضايا إقليمية في آسيا وأفغانستان وباكستان والبرنامجين النوويين لكوريا الشمالية وإيران وجهود صياغة اتفاق جديد للمناخ.
 
وتملك الصين فائضا تجاريا ضخما مع الولايات المتحدة وهي أكبر حائز أجنبي للسندات الحكومية الأميركية.
 

"
الصين وأميركا كتوأم ملتصقين.. إذا أراد أحدهما الانفصال عن الآخر لا يمكنه فعل ذلك دون جرح نفسه
"

وتشتكي الولايات المتحدة تخفيض عملة اليوان، وتشتكي الصين من جهتها حمائية أميركية أضرت صادراتها من إطارات السيارات ومنتجات الصلب.

 
وتريد الصين أجوبة على أسئلة مهمة منها كيف ستؤثر سياسات الإنفاق الأميركية على عجز الموازنة الأميركية المتزايد وسلامة الاستثمارات الصينية في الولايات المتحدة.
 
واستبعد درو تومسون خبير شؤون الصين بمركز نيكسون بواشنطن أن تثمر الزيارة تغييرات كبيرة بشأن المشاكل الدبلوماسية والاقتصادية التي تواجه البلدين.

لكن تطوير اللغة الدبلوماسية يعكس تفاؤل الجانبين بقدرتهما على العمل بصورة أوثق في مجالات التجارة العالمية والمال وتغير المناخ.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة