حلقة جديدة بـ"حرب الجنرالات" بإسرائيل

تبادل رئيسا أركان الجيش الإسرائيلي السابقان دان حالوتس وموشيه يعلون الاتهامات حول المسؤولية عن الإخفاق الإسرائيلي في الحرب على لبنان عام 2006.
 
وقال حالوتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم منتقدا سلفه في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون بقوله إن المشكلةَ الرئيسية التي يهرب منها يعلون تكمن في أنه كان قائد الجيش نفسه قبل سنة واحدة فقط من الحرب و"هذا الأمر ينسى ذكره وكأنه محي من سجله".
 
وأضاف حالوتس أنه في المقابل اعترف بمسؤوليته في إشارة إلى استقالته من رئاسة أركان الجيش بعد الحرب، وهي حرب أكد أنها "ردعت" حزب الله لأكثر من ثلاث سنوات.
 
وتهكم على يعلون قائلا إنه يتمنى له النجاح في منصبه الجديد في وزارة الشؤون الإستراتيجية رغم "أنني لا أفهم ما الذي يفعلونه هناك".
 
وجاءت تصريحاته ردا على يعلون الذي قال أمس في ندوة في بئر السبع إن حالوتس كان "مأساة"، ورغم أنه كان "قائد سلاح جو ممتازا، ونائبا لرئيس أركان الجيش"، لكنه "في فترة ترؤسه هيئة الأركان العامة حدثت عدة أمور سأسميها باختصار "خطأ العجرفة""، وهو ما كان حسب قوله إلى جانب أشياء أخرى ضررا رئيسيا في حرب لبنان.
 
وبدأ ما يعرف في إسرائيل بحرب الجنرالات عندما قرر رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون ووزير دفاعه شاؤول موفاز في 2005 عدم تمديد ولاية يعلون رئيسا للأركان لسنة رابعة كما هي العادة، بعد أن أعلن معارضته فك الارتباط والانسحاب من قطاع غزة.
 
وعين حينها حالوتس خلفا ليعلون الذي اتهم خليفته بالتآمر عليه، وقال في خطابه الأخير كرئيس للأركان إنه لا يستطيع خلع حذائه العسكري في مقر وزارة الدفاع خشيةَ أن تلدغه الأفاعي، في إشارة إلى حالوتس وضباط آخرين.

المصدر : الجزيرة

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة