عـاجـل: حسن نصر الله: المستجد الإسرائيلي الذي وقع الليلة الماضية خطير جدا جدا

إيران تتهم الغرب بخداعها

لاريجاني أيد اقتراح شراء إيران الوقود النووي بدلا من قبول مسودة الذرية (الفرنسية-أرشيف) 

اتهمت إيران الغرب بمحاولة خداعها من خلال اقتراح نقل اليورانيوم الإيراني المنخفض التخصيب إلى الخارج. يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا دعمها الكامل لمسودة اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في حين توجه مفتشون دوليون إلى إيران لتفقد منشأتها النووية الجديدة.

وقال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني في تصريح لوكالة الأنباء الطلابية الإيرانية إن القوى الغربية تصر على المضي قدما في سياسة الخداع بفرضها أشياء على إيران، مكررا بذلك ما قاله بعض المسؤولين الذين اقترحوا الجمعة أن تشتري طهران وقودا نوويا من الخارج بدلا من قبول مسودة الذرية. 

وشدد لاريجاني على أنه ينبغي على الدول التي تمتلك تقنية التخصيب أن تؤمّن الوقود النووي للدول التي تمتلك المنشآت النووية حسب المقررات الدولية.

كما نقلت الوكالة عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في البرلمان علاء الدين بوروجيردي قوله إن إيران يجب أن تتوخى الحذر في تعاملاتها مع القوى العالمية.

وأكد بوروجيردي أن إيران في حاجة إلى ما لديها من يورانيوم مخصب بنسبة 3.5% لاستخدامه في محطات الطاقة لديها، وبالتالي فإن من مصلحتها أن تشتري الوقود النووي.

وقال النائب البارز الآخر حشمت الله فلاحاتبيشه إن أي اتفاق مع القوى العالمية يجب أن يكون مصحوبا بإلغاء العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي، على إيران لاسيما رفع العقوبات المفروضة على واردات اليورانيوم الخام.



دعم غربي

أوباما بحث نووي إيران في اتصالين هاتفيين مع ساركوزي وميدفيديف (الفرنسية-أرشيف)
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أجرى اتصالين هاتفيين بنظيريه الفرنسي نيكولا ساركوزي والروسي ديمتري ميدفيديف اتفقوا خلالهما على دعمهم الكامل لمسودة اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأكد قصر الاليزيه أن أوباما وساركوزي أشارا إلى أن وجهات نظرهما متطابقة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

كما أكد الكرملين أن الرئيسين أوباما وميدفيديف عبرا عن رضاهما عن المحادثات التي جرت بين خبراء أميركيين وفرنسيين وروس وإيرانيين في فيينا.

وكانت واشنطن وموسكو وباريس أعلنت الجمعة موافقتها على مسودة اتفاق جنيف الخاصة بتخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج، في حين طلبت طهران مهلة حتى الأسبوع القادم للرد على مسودة الذرية، مقترحة في الوقت نفسه على الدول الثلاث شراء وقود نووي لمفاعلها بدل تخصيبه في الخارج.



زيارة المفتشين

مفتشو الذرية يصلون الأحد إلى إيران لتفتيش المنشأة الجديدة (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت غادر فيه أربعة من كبار المفتشين التابعين للوكالة الذرية العاصمة النمساوية فيينا متجّهينَ إلى إيران استعداداً لتفتيش منشأتها النووية الواقعة قرب مدينة قم.

ومن المقرر أن يصل المفتشون الأحد لتفتيش هذه المنشأة النووية لأول مرة منذ أبلغت الوكالة بشأنها في نهاية سبتمبر/أيلول الماضي بعد سنوات من تشييدها.

وينتظر أن يقارن فريق الوكالة الخطط الفنية للمنشأة بالتصميم الواقعي لها، وإجراء تفتيش لتقرير ما إذا كانت هناك مواد نووية، ومناقشة دور المنشأة في إطار البرنامج النووي الإيراني، وذلك حسبما قاله المدير العام للوكالة محمد البرادعي ومسؤولون على دراية بأعمال الوكالة.

المصدر : وكالات