حكومة باباندريو تنال ثقة البرلمان

جميع أعضاء حزب باسوك الاشتراكي صوتوا بالثقة للحكومة الجديدة (الفرنسية)

فاز رئيس الحكومة الاشتراكية اليونانية الجديد جورج باباندريو بأول تصويت على الثقة في وقت مبكر من صباح اليوم، وذلك بعد ثلاثة أيام من المناقشات داخل البرلمان على برنامج حكومته الرامي لانتشال البلاد من أسوأ أزمة اقتصادية تعرفها البلاد منذ عقود.
 
وقد صوت جميع نواب حزب باسوك الاشتراكي الحاكم البالغ عددهم 160 عضوا في البرلمان اليوناني الذي يضم 300 عضو لصالح حكومة باباندريو في تصويت مفتوح ما منحه أغلبية مريحة بفارق عشرة مقاعد.

وقد تركزت المناقشات على حالة الاقتصاد الذي وصفه باباندريو بـ"المتفجر"، حيث يتوقع أن ينكمش الاقتصاد اليوناني هذا العام "بين 1% و2%" حسب وزير المالية جيورجوس باباكوستانتينو.
 
وقال الرئيس الجديد أمام البرلمان بعد نيل حكومته الثقة "نعاني من نفقات وديون ضخمة غير معلن عنها، وغياب غير مسبوق للتنافسية، وصناديق الضمان الاجتماعي في ظل حالة من الفقر المدقع".
 
وتعهد باباندريو الذي فاز حزبه اليساري على حزب المحافظين اليميني في انتخابات مبكرة في الرابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري بتبني نهج جديد لمواجهة الأزمة المالية العالمية من خلال حزمة حوافز مالية بقيمة ثلاثة مليارات يورو (4.5 مليارات دولار)، والحد من التهرب الضريبي وتشديد الرقابة على الأموال العامة، وطرح مشروع قانون جديد للضرائب في الأشهر الثلاثة المقبلة.
 
وسيتعين على الحكومة الجديدة معالجة أول ركود تشهده اليونان منذ 16 عاما وعجز في الميزانية يزيد عن 10% من إجمالي الناتج المحلي وأعلى دين في تاريخ البلاد.
 
وسيختبر مدى قدرة باباندريو على تعزيز اقتصاد بلاده دون اللجوء إلى خفض كبير في الإنفاق اليوم الاثنين عندما يشارك باباكوستانتينو في اجتماع مجلس وزراء المالية لدول الاتحاد الأوروبي، في محاولة لإقناعهم بمنح اليونان وقتا إضافيا لخفض العجز إلى أقل من 3% من الناتج المحلي الإجمالي.
 
وكان الاتحاد الأوروبي طلب من الحكومة السابقة أن تحقق ذلك مع نهاية العام 2010 إلا أن باباكوستانتينو قال أمس الأحد إن أفضل ما بإمكان الحكومة الجديدة أن تقوم به هو أن تخفض العجز إلى أقل من 10% في العام 2010، وإنها ستحتاج لثلاث أو أربع سنوات لتصل إلى الهدف 3%.
المصدر : وكالات