تعهد صيني بحل سلمي لنووي طهران

رئيس وزراء الصين (يمين) شدد على تشجيع التفاهم والثقة مع طهران (رويترز)
 
تعهدت الصين بمواصلة مساعيها لإيجاد حل سلمي لـ البرنامج النووي الإيراني, بعد يوم من تحذير روسيا من ترهيب طهران.
 
وقال رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو إن بلاده مستعدة "للإبقاء على العلاقات رفيعة المستوى مع إيران وتشجيع التفاهم والثقة المتبادلة وتعزيز التعاون العملي بين الجانبين والتنسيق الوثيق في الشؤون الدولية".
 
وأضاف ون -في تصريحات بعد لقائه محمد رضا رحيمي نائب الرئيس الإيراني ببكين أثناء مشاركته في الاجتماع الثامن لرؤساء حكومات دول منظمة شنغهاي للتعاون- أن الصين مستعدة أيضا للاستمرار في لعب دور بناء لتعزيز التوصل لحل سلمي لملف طهران النووي.
 
بدوره أعرب رحيمي عن أمل بلاده في تعزيز علاقات الاقتصاد والطاقة التي تربطها بالصين, مشيرا إلى أن تطوير العلاقات الثنائية يعد رغبة كل من القيادة والشعب الإيراني.
 
بوتين (يسار) قال إن الحديث عن فرض عقوبات على طهران سابق لأوانه (رويترز)
تحذير روسي
وجاء التعهد الصيني بعد يوم من تحذير رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين  -الموجود في بكين أيضا للمشاركة في اجتماع منظمة شنغهاي للتعاون- من ترهيب إيران, قائلا إن الحديث عن فرض عقوبات عليها أمر سابق لأوانه.
 
وقال بوتين للصحفيين إنه "ينبغي البحث عن تسوية, وإذا لم نجد تسوية وانتهت المناقشات إلى الفشل عندها سنرى".
 
وجاءت تلك التعهدات والتحذيرات بعد أيام من تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بموسكو, قالت فيها إن روسيا ستساند فرض عقوبات على طهران إذا أقر المجتمع الدولي ذلك.
 
وأوضحت في مقابلة مع قناة أي بي سي "أنا سعيدة جدا بشأن دعم الروس ضمن جهد دولي متحد".
 
وتابعت "مازلنا ملتزمين بمنع إيران من أن تصبح قوة مسلحة نوويا وإذا لم ننجح سننظر في إمكانية فرض عقوبات". وأضافت "إذا أصبحت العقوبات ضرورية سنلقى دعما من روسيا".
 
وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ورفضت وقفه رغم ثلاث حزم عقوبات، لكنها أبدت استعدادا لبحث تخصيب اليورانيوم في روسيا، ما من شأنه تخفيف الشكوك الغربية.
المصدر : وكالات