جماعة بنجابية تتبنى هجوم مقر الجيش


أعلنت مجموعة بنجابية مسلحة مسؤوليتها عن عملية اقتحام مقر قيادة الجيش الباكستاني في روالبندي يوم أمس واحتجاز رهائن فيه، في حين نفذ الجيش عملية خاصة قال إنه استطاع أن يحرر بها الرهائن.

وقال مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان إن مجموعة أمجد فاروقي البنجابية المسلحة اتصلت بوسائل إعلام محلية وتبنت عملية احتجاز الرهائن، كما أعلنت عن ذلك في موقعها على شبكة الإنترنت.

وأضاف أن هذه المجموعة هي التي نفذت هجوما على الفريق السريلانكي للكريكيت قبل أشهر، وهاجمت كذلك مركز شرطة بمدينة لاهور في مارس/ آذار الماضي.

تحرير الرهائن
وأكد المراسل أن تبني المجموعة هذه العملية يضع الجيش في موقف حرج جدا إذا ما أراد الرد ذلك أن أغلب أفراده ينحدرون من إقليم البنجاب، كما أن الجماعات المسلحة بهذا الإقليم يعرف عنها تقليديا أنها مساندة لموقف الجيش والحكومة في الصراع الدائر مع الجارة الهند بشأن إقليم كشمير.

الجيش نفذ عملية خاصة ونجح في تحرير الرهائن (روبترز)
وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن عناصر من وحداته الخاصة نجحوا في تحرير ثلاثين رهينة من أفراده كان يحتجزهم الخاطفون بمقر القيادة بروالبندي، الذي اقتحموه أمس على متن سيارة عسكرية ومرتدين زي الجيش.

وقال المتحدث باسم الجيش إن أربعة خاطفين وثلاث رهائن إضافة إلى عنصرين من الفرقة التي نفذت العملية قتلوا، كما تم اعتقال أحد الخاطفين مؤكدا أنه ينتمي إلى جماعة أمجد فاروقي.

وأضاف الجنرال أطهر عباس أن الرهائن "كانوا بحجرة مع إرهابي يرتدي سترة ملغومة, لكن رجال الوحدة الخاصة تصرفوا بسرعة وأردوه قتيلا قبل أن يتمكن من سحب المفجر" موضحا أن الجنود بحثوا عن مسلحين آخرين بالمبنى.

مقتل ضابطين
وكان المهاجمون قد تقدموا في وقت سابق أمس صوب بوابة المجمع الذي يضم مقر الجيش وفتحوا النيران وألقوا قنابل عندما تصدى لهم الحراس، وتبادلوا إطلاق النيران مع الجنود لنحو أربعين دقيقة.

وقتل في الهجوم ضابطان أحدهما برتبة عميد والآخر عقيد ضمن ستة من عناصر الأمن، في حين احتجز المسلحون عددا من عناصر الجيش بينهم ضباط بأحد المباني الملحقة بمقر القيادة.

ووقع الهجوم على مقر القيادة العسكرية شديد التحصين، في وقت يستعد فيه الجيش لشن عملية كبيرة ضد مسلحي حركة طالبان باكستان في وزيرستان الجنوبية شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان.

المصدر : الجزيرة + وكالات