عـاجـل: حسن نصر الله: هجوم إسرائيل أمس أول خرق لقواعد الاشتباك التي تأسست بعد حرب تموز 2006 وهو خرق كبير وخطير جدا

عشرة قتلى في هجوم راولبندي

تأهب لقوات الجيش بعد مهاجمة مسلحين مدخل مقر القيادة المحصنة في راولبندي (الفرنسية)

قال الجيش الباكستاني إن الهجوم الذي تعرض له مقر قيادة الجيش في راولبندي قد انتهى بعد أن تمكن حراس المقر من قتل أربعة مهاجمين، وذلك قبل أن يؤدي الاشتباك مع المسلحين إلى مقتل ستة من عناصر الجيش.
 
وقال المتحدث باسم الجيش إن الوضع أصبح تحت السيطرة بالكامل بعد ساعة واحدة على المعركة.
 
وذكر مسؤولون أمنيون أن المسلحين الذين كانوا يرتدون الزى العسكري حاولوا اقتحام مقر القيادة بسيارة مفخخة وفتحوا نيران أسلحتهم وألقوا قنابل يدوية عندما تصدى لهم الحراس.
 
وبعد ذلك تبادل المسلحون إطلاق النيران مع الجنود لنحو أربعين دقيقة وذكرت المصادر أن أربعة مسلحين وستة حراس قتلوا.
 
وأورد الجيش الباكستاني أن اثنين من المهاجمين ما زالا  داخل المنطقة المحيطة بالمقر. وسمع إطلاق للنيران كما شاركت مروحيات في البحث عن المسلحين الهاربين. وقالت قناة دون التلفزيونية إن المسلحين الهاربين أخذا معهما اثنين من الجنود رهينة.
 
وكانت تقارير سابقة أفادت بإطلاق نار كثيف قرب المقر الرئيسي للجيش الباكستاني في راولبندي، فيما سمع دوي انفجار قوي في المكان.
 
ونقلت قنوات تلفزة باكستانية عن شهود قولهم إن إطلاق النار بدأ عندما أوقف حراس سيارة نقل قرب مقر الجيش، فقام من بداخلها بإطلاق كثيف للنيران، وطوق الجنود السيارة وردوا على مصدر النيران.

انفجار في بيشاور الجمعة أسفر عن مقتل 52 شخصا وجرح العشرات (الفرنسية)
ويأتي الهجوم بعد ساعات من حديث وزير الداخلية عن استعدادات للقيام بعملية عسكرية في منطقة وزيرستان القبلية التي تنظر إليها الحكومة على أنها منطلق لأنشطة طالبان باكستان المتهمين بتنفيذ هجمات على الحكومة والجيش.
 
تفجير بيشاور
من جهة أخرى قالت الشرطة الباكستانية إن عدد قتلى الهجوم قرب أحد الأسواق بمدينة بيشاور غربي باكستان الجمعة ارتفع إلى 52 شخصا.
 
وذكر مسؤول أمني باكستاني كبير أن الهجوم نفذه انتحاري وتم بسيارة مفخخة وبكميات كبيرة من المتفجرات والذخيرة.
 
ولم تتبن أي جهة الانفجار ولكن هناك تقديرات تشير إلى أنه ربما يأتي ردا على الهجوم الانتحاري الذي وقع في السفارة الهندية في كابل الخميس ولاسيما أن الجماعات المسلحة في باكستان لا تستهدف المدنيين.
 
وصرح وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك بأنه ليس أمام بلاده إلا خيار شن عملية واسعة على معاقل المسلحين.
المصدر : الجزيرة + وكالات