مقتل ثلاثة من جنود التحالف و27 مسلحا بأفغانستان

جنود أميركيون عند موقع انفجار سابق قرب العاصمة كابل (الفرنسية-أرشيف)

قتل ثلاثة جنود من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأحد مرافقيهم الأفغان في انفجار قنبلة شرقي أفغانستان، فيما "أخطأت" طائرة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) هدفها وقصفت منزلا، ما أدى إلى سقوط عدة قتلى وجرحى مدنيين شرقي البلاد أيضا.

ولم يكشف التحالف في بيان جنسية الجنود الأجانب الذين قتلوا، لكن غالبية الجنود العاملين في شرق البلاد ضمن تحالف "عملية الحرية الدائمة" هم أميركيون.

وفي حادث منفصل أشار التحالف إلى أن مدنيين قتلا وجرح عشرة آخرون عندما "أخطأت" طائرة تابعة له هدفها وأصابت منزلا شرقي البلاد.

من ناحية أخرى قال مسؤولون أفغان إن قوات التحالف والقوات الأفغانية قتلت 27 من مسلحي طالبان في اشتباكات وغارات جوية الليلة الماضية في جنوب وشرق البلاد.

وقال رئيس الشرطة في ولاية أورزوغان جنوبي أفغانستان إن قوات التحالف والقوات الأفغانية اشتبكوا مع مسلحين من طالبان واستدعوا دعما جويا، ما أدى إلى مقتل 15 مسلحا وجرح اثنين آخرين.

وفي ولاية باكتيكا شرقي البلاد شن التحالف غارة أخرى مستهدفا مجموعة من المسلحين الأجانب، ما أسفر عن مقتل 12 منهم.

من جهته رجح رئيس المخابرات في الإقليم إن هذه الغارات أوقعت 50 قتيلا وجريحا في صفوف المسلحين.

وبموازاة ذلك أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن صاروخين سقطا وسط كابل على أرض خلاء قرب قاعدة لقوات الناتو لكن دون أن يتسببا بإصابات أو أضرار.

وفي تطور آخر قال الجيش الأميركي إنه استهدف شبكة القائد الطالباني جلال الدين حقاني أثناء عملية في شرق أفغانستان قرب الحدود مع باكستان واعتقل اثنين يشتبه بأنهما من المسلحين.

خسائر المدنيين
وفي واشنطن عبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن أسفه للخسائر في صفوف المدنيين بسبب المعارك في أفغانستان، وأكد أنه سيحرص على تجنيب المدنيين في العمليات العسكرية ضد المسلحين، حسب ما جاء في خطاب سيلقيه الثلاثاء.

وحسب الحكومة الأفغانية والأمم المتحدة قتل قصف للقوات الدولية يفترض أن يستهدف المسلحين ما لا يقل عن 90 مدنيا في 22 أغسطس/ آب الماضي. وقالت القوات الأميركية التي نفت الأمر حتى ذلك الحين إنها ستعيد النظر في استنتاجات تحقيقها استنادا إلى عناصر جديدة.

من جهته قال الجنرال ريتشارد بلانشيت الناطق باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي إن هذه العناصر الجديدة مصدرها مشاهد فيديو تظهر قتلى بينهم أطفال.

وفي الثاني من سبتمبر/ أيلول أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن تحقيقا داخليا أكد مقتل "خمسة إلى سبعة" مدنيين وما بين 30 و35 عنصرا من طالبان في قصف قرية عزيز آباد نافيا ضمنا حصيلة التسعين قتيلا التي أعلنتها السلطات الأفغانية والأمم المتحدة.

وخلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة في المكان أيضا إلى وجود 60 طفلا في عداد الضحايا.

المصدر : وكالات