بدوي يحث الماليزيين على تجنب الخوض بالمسائل العرقية

عبد الله بدوي حذر من أن انتشار الفوضى بماليزيا سيضر بالجميع (الجزيرة نت-أرشيف)

حث رئيس الوزراء الماليزي مواطنيه على التوقف عن الخوض في المسائل العرقية، إثر خلاف نشب عقب حديث لبرلماني وعضو بارز بالحزب الحاكم قال فيه إن الأقلية الصينية أصبحت تسيطر على البلاد.
 
وقال عبد الله بدوي إنه لا يريد للفوضى أن تنتشر في البلاد، لأنه إذا انتشرت فسيخسر الجميع ولن يكسب أحد، وسيواجه الكل المشكلات.
 
وكان رئيس شعبة بحزب الجبهة الوطنية الحاكم أحمد إسماعيل قال قبل نحو أسبوعين إن الصينيين أصبحوا يضعون أيديهم على البلاد.
 
ورفض الاعتذار عمّا بدر منه، وقال إنه أُسئ فهم عباراته، وإنه أشار إلى أحداث تاريخية. وتعرض إسماعيل لردود فعل حادة من داخل حزبه الذي يضم جماعات من الصينيين والهنود.
 
ويشكل عرق الملايو المسلمون 60% من عدد السكان بينما يمثل الصينيون 26% ويسيطرون خصوصا على الاقتصاد، في حين يشكل الهنود 8%.
 
ويأتي هذا الجدل في وقت يهدد فيه زعيم المعارضة أنور إبراهيم باستقطاب عدد من نواب الحزب الحاكم، وإحداث تصدع داخل الجبهة التي تحكم ماليزيا منذ 51 عاما.
 
وتعهد بدوي أمس السبت بإفشال ما وصفه بمخطط زعيم المعارضة أنور إبراهيم للاستيلاء على السلطة، لكنه أنكر ما تردد عن محاولة الحكومة إجبار نواب برلمانيين على السفر خارج البلاد لمنعهم من الانضمام للمعارضة.
 
ويواجه إبراهيم واحدا من أكبر التحديات السياسية خلال الأيام المقبلة عندما تمر فترة وعد فيها بالوصول إلى رئاسة الحكومة، لا سيما أنه يواجه قضية جديدة تتهمه مجددا بسوء الخلق وسيحضر جلسة للمحاكمة الأربعاء المقبل.
 
وكان نائب رئيس الوزراء السابق الذي أقيل عام 1998 وسجن بتهمة الشذوذ والفساد فاز مؤخرا بانتخابات فرعية بمنطقة بيرماتانغ باوه الريفية بولاية بينانغ الشمالية، ليعود إلى البرلمان رئيسا لتحالف المعارضة (باكاتان ركيات) الذي يسيطر على ثلث مقاعد النواب.
المصدر : الفرنسية