ارتفاع قتلى تفجير بيشاور وترجيح فرضية الانتقام من الجيش

انفجار بيشاور دمر المنطقة المحيطة وأوقع عشرات الضحايا  (رويترز)

ارتفع عدد ضحايا تفجير سيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش أمنية في مدينة بيشاور الباكستانية إلى 35 قتيلا وسط توقعات بتصاعده لوجود حالات خطيرة في صفوف زهاء ثمانين مصابا، إضافة إلى بقاء أشخاص كثيرين محاصرين تحت الأنقاض، وفق ما ذكرت مصادر الشرطة اليوم.
 
وقد انتشلت فرق الإنقاذ ست جثث جديدة من تحت الأنقاض في حين توفي 11 آخرون متأثرين بجروحهم بعد نقلهم إلى المستشفى، بحسب المصادر الأمنية.
 
وتقول الشرطة إن خمسة من أفرادها بين القتلى، في وقت أدى الانفجار إلى تدمير نقطة التفتيش في منطقة زانغلاي وتدمير 60 محلا تجاريا ومنزلين في سوق مزدحم بالجوار.
 
وتوضح المصادر أن التفجير كان كبيرا جدا وأن السيارة المستخدمة في الهجوم كانت محملة بنحو 40 كلغ من المتفجرات، مما يؤشر إلى أن المهاجم ربما كان يقصد هدفا أكثر أهمية من نقطة التفتيش الواقعة قبالة قاعدة جوية للجيش الباكستاني.
 
ورجح مسؤولون أمنيون أن يكون الهجوم جزءا من رد فعل انتقامي للعمليات المكثفة التي ينفذها الجيش الباكستاني في المناطق القبلية المحاذية للحدود مع أفغانستان للقضاء على المسلحين الموالين لحركة طالبان والتي خلفت مئات القتلى في الأشهر الماضية.
 
وتزامن التفجير مع انتخاب البرلمان الباكستاني الفدرالي والبرلمانات الإقليمية أمس زعيم حزب الشعب بالوكالة آصف علي زرداري رئيسا جديدا للبلاد، ويبرهن على حجم المخاطر التي سيواجهها الرئيس الجديد في ظل الحرب القائمة بين الجيش والمسلحين، علما أن زرداري كان تعهد بالقضاء على ما أسماه التطرف والإرهاب.
المصدر : وكالات