رايس تستبعد عقوبات جديدة على إيران حاليا

رايس أثناء اجتماع للدول الكبرى بالإضافة إلى ألمانيا في الأمم المتحدة بشأن إيران (رويترز)
 
صرحت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء بأن الدول الخمس الكبرى بالإضافة إلى ألمانيا ليست حاليا بصدد فرض عقوبات جديدة على إيران لثنيها عن تخصيب اليورانيوم.
 
وأوضحت أنها لا تعرف ما إذا كانت القوى الكبرى ستوافق على قرار خامس لمعاقبة إيران قبل نهاية إدارة الرئيس جورج بوش أم لا.
 
لكنها اعتبرت أن "الدول الكبرى منسجمة في الموقف المؤيد بفرض عقوبات جديدة على إيران". جاء هذا التصريح بعد خلافات مع روسيا عقب توغل قواتها في جورجيا.
 
إيران تفلت
وقد فشلت الدول الكبرى في الاتفاق على مشروع قرار مشترك عرض في مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات جديدة على إيران، بفضل معارضة روسيا فرض مثل هذه العقوبات في الوقت الحالي.
 
وقال القائم بأعمال المندوب الأميركي في الأمم المتحدة إليخاندرو وولف إن "مشروع القرار يؤكد وحدة المجلس تجاه هذه المسألة، ويدعو إيران إلى الامتثال فورا للقرارات السابقة التي تأمرها بوقف تخصيب اليورانيوم".
 
وعقد وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا) إضافة إلى ألمانيا اجتماعا تشاوريا مفاجئا صباح الجمعة في نيويورك لبحث الملف النووي الإيراني بعد إلغاء اجتماع مشابه كان مقررا الخميس الماضي.
 
لافروف أغلق الباب بفرض عقوبات جيدة على إيران (الفرنسية)
ويبدو أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أغلق الباب بإحكام أمام فرض عقوبات جديدة في المستقبل القريب، وقال في مؤتمر صحفي "ما زلنا نعتقد أن الوقت ليس مناسبا للنظر على المستوى الوزاري أو أي مستوى آخر في اقتراح عقوبات جديدة".
 
كما أشار إلى أنه شارك في هذا الاجتماع ليظهر "وحدة الدول الست حول الهدف الأساسي الذي يجمعنا وهو مساعدة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني لا ينطوي على أي طابع عسكري".
 
وقال دبلوماسيون إن أعضاء مجلس الأمن -الذي تبنى أربعة قرارات في السابق ضد إيران ثلاثة منها تتضمن عقوبات- سيتشاورن مع حكوماتهم، وتوقع هؤلاء طرح القرار للتصويت هذا الأسبوع.
 
ويأتي مشروع القرار هذا بعد أقل من أسبوعين من إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لا تتعاون بشكل كاف مع مفتشيها.
 
وكانت الدول الست الكبرى عرضت في يونيو/حزيران الماضي على إيران حزمة حوافز سياسية واقتصادية تتضمن مفاعلات نووية سلمية مقابل وقف برنامج التخصيب.
المصدر : وكالات