استنفار بمطارات باكستان بعد تحذير من هجوم بقنبلة


صورة التقطت في يوليو/تموز 2003 لمطار إسلام آباد الدولي (الفرنسية-أرشيف)

وضعت باكستان مطاراتها في حالة تأهب قصوى بسبب تحذير من هجوم بقنبلة. وفتش مطار بينظير بوتو في إسلام آباد, بعد اتصال هاتفي تحدث صاحبه عن هجوم وشيك بقنبلة.
 
وألغت الخطوط الجوية البريطانية قبل أيام -لأسباب أمنية- ست رحلات أسبوعية إلى إسلام آباد.
 

وتزايد العنف في باكستان الأشهر الأخيرة, وبلغ ذروته السبت بتفجير فندق ماريوت الذي قتل 53 شخصا على الأقل وجرح نحو 270 وتبناه تنظيم غير معروف اسمه فدائيان إسلام، هدد بضربات أخرى, ودعا الحكومة لإنهاء تحالفها مع الولايات المتحدة.
 
سفارة أميركا

وأعلنت الولايات المتحدة تعليق عمل أقسامها القنصلية في باكستان بما في ذلك التأشيرات, وحظرت سفارتها على موظفيها ارتياد الفنادق الكبرى في ثلاث مدن رئيسية, وأوصتهم بعدم ارتياد المطاعم. 
 
زرداري في لقاء مع الرئيس الأميركي جورج بوش قبل يومين (الفرنسية)
وانتقدت حكومة باكستان بشدة عمل أجهزة الأمن, وقالت إن أداءها الاستخباراتي ضعيف جدا.
 
مقتل تسعة
ميدانيا أعلن مسؤولون باكستانيون أن مدنيين باكستانيين اثنين وسبعة مسلحين من عناصر طالبان قتلوا اليوم في قصف لمواقع يعتقد أنها مخابئ لعناصر الحركة بالمناطق القبلية مع أفغانستان.

وحسب مسؤول في أجهزة الأمن فإن عناصر طالبان والمدنيين قتلوا عندما قصفت مروحيات قتالية تابعة للجيش الباكستاني، مواقع مفترضة لمقاتلين إسلاميين في منطقتي دامادولا وينكوت في منطقة باجور.

وكان الجيش قد شن سلسلة عمليات في الشريط الحدودي مع أفغانستان الأسابيع الأخيرة، وأعلن عن مصرع ثمانمائة شخص ونزوح ثلاثمائة في عمليات الشهر الماضي في الشريط الحدودي، حيث ضاعف الجيش الأميركي أيضا هجماته التي بلغت سبعا هذا الشهر, ست ضربات جوية بطائرات بلا طيار إضافة إلى توغل بري.

وقالت تقارير باكستانية إن طائرة بلا طيار يشتبه في أنها أميركية سقطت الثلاثاء قرب الحدود مع أفغانستان.

وتقول الولايات المتحدة إن تنظيم القاعدة وحركة طالبان أعادا بناء قواتهما بمنطقة باجور القبلية شمال شرق باكستان، بفضل مساعدة حركة طالبان الباكستانية.

تقويض للحرب
وتقول باكستان إن العمليات الأميركية داخل أراضيها خرق لسيادتها وتعقد الحرب على الإرهاب, لأنها تؤلب السكان.
 
وقال رئيس باكستان آصف علي زرداري أمس للصحفيين في نيويورك على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الدعم الدولي لحرب بلاده على الإرهاب مهم, لكن العمليات الأميركية أحادية الجانب تقوض جهود كسب "القلوب والعقول".
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة