قتلى بقندهار وكابل تتوقع هجمات جديدة قبل الشتاء

طالبان تركز في هجماتها على القوات الأفغانية والقوات الأجنبية (رويترز-أرشيف)

لقي عنصران من الشرطة ومدني مصرعهم في هجومين منفصلين جنوبي أفغانستان, في الوقت الذي توقعت فيه كابل مزيدا من الهجمات قبيل حلول فصل الشتاء.
 
وقالت الشرطة الأفغانية إن قنبلة انفجرت بقافلة للشرطة بمنطقة سبين بولدك بولاية قندهار, ما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها.
 
وفي هجوم منفصل انفجرت قنبلة بحافلة تقل عناصر من الشرطة في نفس الولاية مما تسبب بمقتل مدني.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة أنه تم إحراق نحو عشر شاحنات محملة بالوقود والمواد التموينية تابعة للقوات الأجنبية من قبل مسلحين من طالبان في منطقة شيخ آباد بولاية وردك جنوب كابل.

ونقل المراسل عن شهود عيان أن اشتباكات عنيفة وقعت بين مسلحي طالبان وعناصر الأمن الذين يرافقون قوافل الإمدادات للقوات الأجنبية إلا أنه لم تتوفر معلومات دقيقة عن عدد الضحايا.
 
تحذير
وجاء هذا التطور, مع توقع وزير الدفاع الأفغاني عبد الرحيم وردك بأن تشن حركة طالبان هجمات جديدة قبل حلول فصل الشتاء.

وقال الوزير الأفغاني في كلمة بمركز أبحاث مؤسسة "هيرتيج فاونديشن" بواشنطن "أعتقد أننا شهدنا هذه السنة أسوأ المعارك لكننا نتوقع جهدا جديدا من العدو قبل الشتاء".
 
وأضاف أن عدد عناصر طالبان والمقاتلين الأجانب في أفغانستان ازداد أكثر من السنوات الماضية، وقال "إننا نحارب عدوا أقوى كثيرا وأفضل تجهيزا من قبل".
 
كرزاي طالب بمساعدة إضافية لتشكيل جيش يتحمل مسؤولية الأمن بأفغانستان (رويترز)
مساعدة وإستراتيجية
من جهته طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بمساعدة إضافية لتشكيل جيش قادر على تحمل مسؤولية الأمن في البلاد.
 
وقال إنه يدعو الأسرة الدولية "لمضاعفة الجهود كي يتاح لقوات الأمن الأفغانية والجيش والشرطة المشاركة بشكل أكبر في الحرب على الإرهاب وفي حماية شعبنا".
 
بموازاة ذلك أمر الرئيس الأميركي جورج بوش ببحث إستراتيجية الولايات المتحدة في أفغانستان على خلفية المواجهات المتزايدة والتوترات مع باكستان المجاورة، حسب ما أعلن الأربعاء مسؤول في البنتاغون.
 
وقال هذا المسؤول إن الجنرال دوغلاس لوتي وهو قائد فيلق ومساعد مستشار الأمن القومي سيقوم بهذه المهمة وسيساعده مسؤولون من البنتاغون ومن وزارات أخرى.
 
وتابع هذا المسؤول أن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أنه ستكون هناك إستراتيجية جديدة كليا. موضحا أن المقاربة المرجوة تقوم على النظر إلى أفغانستان "بالترابط مع باكستان".
المصدر : الجزيرة + وكالات