أوباما يرفض تعليق حملته الانتخابية بسبب الأزمة المالية

أوباما: من يريد أن يكون رئيسا يجب أن يملك قدرة التعامل مع أكثر من شيء بالمرة الواحدة (الفرنسية)
رفض المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما طلب غريمه الجمهوري جون ماكين بتعليق الحملة الانتخابية لمواجهة أزمة قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنها تضع كل الاقتصاد الأميركي "في خطر".
 
وعلق ماكين حملته, وقال متحدثا أمس في نيويورك إنه سينتقل إلى واشنطن حيث دعاه بوش لبحث حل للأزمة, وأضاف "علينا أن نلتقي كأميركيين لا كديمقراطيين وجمهوريين حتى حل هذه الأزمة".
 
وأثرت الأزمة الاقتصادية على أداء ماكين الذي جاء متأخرا بنقطتين على الأقل عن منافسه الديمقراطي في ثلاث استطلاعات في الأيام الأخيرة.
 
ولم يعبأ أوباما بدعوة ماكين وقال إنه ماض في حملته, وليست هناك حاجة فورية لوجوده في واشنطن.
 
مناظرة
كما رفض طلبه بتأجيل مناظرة تلفزيونية مقررة غدا الجمعة في ميسيسيبي هي الأولى بينهما, وقال إن من يريد أن يكون رئيسا, يجب أن تكون له قدرة التعامل مع "أكثر من شيء واحد في المرة الواحدة".
 
وقال "إنه تحديدا الوقت الذي يحتاجه الأميركيون ليسمعوا من الشخص الذي سيكون عليه بعد نحو أربعين يوما التعامل مع هذه الفوضى".
 
وقبل أوباما حضور قمة مع بوش الذي هاتفه شخصيا –حسب ناطقة باسم البيت الأبيض-, وحمّل الجمهوريين مسؤولية الأزمة كاملة.
 
خانة واحدة
ويحاول أوباما أن يضع ماكين وبوش في خانة واحدة, فكلاهما من الحزب الجمهوري الذي يحمله مسؤولية الأزمة الاقتصادية.
 
وفاجأ ماكين الديمقراطيين بإعلانه تعليق حملته, وانتقاده خطة الإنقاذ كما هي معروضة الآن, داعيا إلى حل يشترك فيه الجمهوريون والديمقراطيون.
 
ورغم أن محللين عديدين ومسؤولين في حملتي المرشحين يرون أن مخطط الإنقاذ هو الحل لمواجهة كارثة اقتصادية, فإن الخطة لا تحظى بالتأييد في ولايات لها تأثيرها في الانتخابات الرئاسية.
 
وترصد الخطة -التي لم يوافق عليها الكونغرس بعد- سبعمائة مليار دولار تشتري بها الحكومة الأميركية الأصول غير المبيعة المملوكة من قبل مؤسسات مالية أفلست أو شارفت على الإفلاس.
المصدر : وكالات