عـاجـل: الرئاسة التركية: لم تتمخض محادثات موسكو بشأن إدلب عن أي نتيجة مرضية ولم نقبل بالورقة والخريطة المقدمتين

مروحيات للأمم المتحدة تصد هجوما للمتمردين بالكونغو

عدد النازحين زاد بسبب المعارك في إقليم كيفو الشمالي بالكونغو (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت بعثة مراقبي الأمم المتحدة في الكونغو الديمقراطية (مونوك) أن مروحياتها القتالية منعت مجددا المتمردين من السيطرة على مدينة في شرقي البلاد.
 
وذكرت البعثة أن قوة (مونوك) اضطرت للتدخل الجمعة عبر استخدام القوة بإسناد من مروحياتها القتالية لإرغام قوات المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب على الانسحاب بعد محاولتها السيطرة على مدينة ماسيسي التي تبعد نحو ستين كلم عن غوما عاصمة إقليم كيفو الشمالي.
 
وأضافت أنه بعد إطلاقها طلقات تحذيرية عدة اضطرت (مونوك) إلى إطلاق النار على المواقع الجديدة للمتمردين في كاهونغولي (على بعد خمسة كلم من ماسيسي) ما أجبرها على الانسحاب. 
 
وأكدت البعثة أن قوات الأمم المتحدة "الموضوعة في حالة إنذار قصوى في هذه المنطقة" تحاول حماية المدنيين بموجب التفويض الممنوح لها تحت الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة.
 
وسبق للقوات الهندية والجنوب أفريقية العاملة في إطار قوات حفظ السلام في الكونغو أن استخدمت القوة الأسبوع الماضي لوقف تقدم المتمردين الذين أخذوا يستولون على مواقع الجيش في أنحاء عدة من كيفو الشمالية ما أدى إلى فرار أعداد من السكان.
 
وبحسب الأمم المتحدة فقد نزح أكثر من مائة ألف شخص من مرتفعات كيفو الشمالية منذ استئناف القتال في 28 أغسطس/آب الماضي.
 
وعلى الرغم من هذه المعارك تأمل الأمم المتحدة تطبيق خطتها الرامية إلى نزع أسلحة المتقاتلين عملا باتفاق غوما للسلام الموقع في يناير/كانون الثاني 2008.
 
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة آلان دوس عن أمله في أن يشارك بهذه العملية كل المجموعات المسلحة للمضي قدما في عملية السلام في أسرع وقت ممكن. وأضاف أن الحكومة وافقت على هذه الخطة ولكن "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب لم يقدم رده بعد".
 
وكان المتمردون اشترطوا الخميس للموافقة على هذه الخطة إجراء مفاوضات مباشرة مع الحكومة في بلد محايد، وهو ما ترفضه الأخيرة.    


 
وكان مجلس الأمن الدولي أعرب قبل نحو أسبوع عن "قلقه العميق" حيال القتال الذي اندلع مؤخرا بين الجيش والمتمردين في المناطق التي مزقها الصراع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
المصدر : الفرنسية