زيارة تاريخية لنانسي بيلوسي إلى هيروشيما

نانسي بيلوسي هي أرفع مسؤول أميركي يزور هيروشيما أثناء وجوده في السلطة (الفرنسية)

قامت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي اليوم الثلاثاء بزيارة تاريخية إلى الموقع الياباني لضحايا القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما عام 1945.
 
وتأتي زيارة بيلوسي -التي تنتمي للحزب الديمقراطي وتعتبر الشخصية الثالثة في الولايات المتحدة- على هامش مناقشات ستجريها حول نزع السلاح مع نظرائها في دول مجموعة الثماني التي تضم مع أميركا واليابان كلا من بريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا وإيطاليا وكندا.
 
ولم يسبق لأي رئيس أو نائب رئيس أميركي أن زار هيروشيما لإلقاء تحية على ضحايا أول هجوم ذري في التاريخ، وإن فعلها الرئيسان الأسبقان جيمي كارتر وريتشارد نيكسون لكن بصفة شخصية وبعيدا عن فترة وجودهما في السلطة.
 
وقد انحنت بيلوسي أمام النصب التذكاري من أجل السلام بعد أن وضعت أمامه باقة من الزهور تحية لـ140 ألف شخص توفوا بسبب القنبلة الأميركية التي تلتها بثلاثة أيام قنبلة أخرى على مدينة ناغازاكي أسفرت عن سقوط 70 ألف قتيل.
 
وأدت القنبلتان إلى استسلام اليابان وبالتالي وضع حد للحرب العالمية الثانية، وإن ظل الجدل قائما بشأن التصرف الأميركي الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من البشر.
 
على صعيد آخر، استغل رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية برنار أكواييه المكلف بافتتاح مناقشات حول نزع السلاح، المناسبة ليحذر من مغبة اقتناء أسلحة نووية من قبل "دول غير مستقرة" قبل أن يخص إيران، معتبرا أن امتلاكها القنبلة النووية من شأنه أن يزعزع الاستقرار.
المصدر : الفرنسية