إصابة عشرات المدنيين في تجدد العنف بكشمير

منظمات حقوقية تدين إفراط الشرطة في استخدام القوة ضد المحتجين (رويترز)
 
أفادت الشرطة وشهود عيان بأن 12 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح اليوم السبت في المدينة الرئيسة بكشمير الهندية، حيث اشتبك متظاهرون مسلمون مع قوات في أحدث احتجاج مناهض للهند في المنطقة.
 
وأطلقت القوات الهندية قنابل الغاز المسيل للدموع وطاردت المتظاهرين الذين كانوا يرشقون بالحجارة، بينما كانوا يهتفون "لتنسحب القوات الهندية".
 
وأحرق مئات من المتظاهرين إطارات السيارات في مناطق مختلفة من مدينة سرينغار العاصمة الصيفية لكشمير.
 
وقتل 37 متظاهرا على الأقل برصاص القوات الحكومية منذ الشهر الماضي في وادي كشمير الذي تقطنه أغلبية من المسلمين.
 
وأصيب أكثر من ألف شخص في الاحتجاجات الناجمة عن قرار بمنح أراض لبناء معبد ومساكن للزائرين الهندوس الذين يسافرون إلى كشمير.
 
وفرضت السلطات حظرا للتجوال أمس الجمعة لمنع المظاهرات في بلدتين في جنوب وشمال كشمير بعد مقتل اثنين من المتظاهرين وإصابة 80 آخرين في اشتباكات مع القوات.
 
وتتعرض القوات الهندية لانتقادات من كشميريين وجماعات حقوق الإنسان الدولية بسبب استخدام القوة المفرطة لقمع مظاهرات في الإقليم المتنازع عليه بمنطقة الهيمالايا.
 
وقال ميروايز عمر فاروق رئيس تحالف مؤتمر حرية كل الأحزاب "إنه وضع مماثل للأحكام العرفية في كشمير فالقوات الهندية تستخدم القوة المفرطة لسحقنا".
 
ووعدت السلطات الهندية بفتح تحقيق في ذلك. وكان عشرات الآلاف قد قتلوا في التمرد منذ العام 1989.
المصدر : وكالات