مقتل ثلاثة مسلحين بكشمير على يد القوات الهندية

تجدد المواجهات في كشمير بعد فترة من الهدوء (رويترز)

قتلت القوات الهندية في توقيت مبكر من صباح اليوم الخميس ثلاثة مسلحين يشتبه في أنهم قاموا باحتجاز ثمانية أشخاص في جامو العاصمة الشتوية للشطر الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير, أمس الأربعاء طبقا لما أعلنه الجيش الهندي اليوم.

وقد استمر تبادل إطلاق النار بين القوات الهندية والمسلحين الذين تحصنوا بمبنى خارج ضواحي جامو, قبل أن تنتهي عملية الاحتجاز التي استمرت عشرين ساعة. وقال الجيش إن رهينتين قتلا في إطلاق النار ونجا الستة الباقون وكان من بينهم طفلان.

وكانت الشرطة الهندية قد أعلنت أمس الأربعاء مقتل ثلاثة جنود وثلاثة مدنيين بعد أن هاجم مسلحون كانوا يرتدون لباس الشرطة مركزا للجيش في ضاحية جامو ذات الأغلبية المسلمة.

وكانت الهند قد قامت بتمديد حظر التجول على كشمير أول أمس قصد إخماد أكبر احتجاجات مناهضة للهند يشهدها الإقليم تعتبر الأعنف منذ نحو عشرين عاما.

وتقول بعض المصادر إن 42 شخصا لقوا حتفهم في الاحتجاجات المستمرة منذ شهرين, وأن معظمهم قتل على يد الجيش عندما فتح النار على المتظاهرين المسلمين.

خسائر بشرية ومادية
وتتحدث هذه المصادر عن إصابة ستمائة شخص في الاشتباكات في حين بلغت الخسائر في كشمير أكثر من مليار دولار.

وتعتبر المظاهرات الاحتجاجية للمسلمين ضد السلطات الهندية أكبر المظاهرات المنادية بالحرية منذ اندلاع التمرد على الحكم الهندي في المنطقة عام 1989.

ومنذ سنة 1947، لا تزال كشمير نقطة خلاف مركزية بين الهند وباكستان وتسببت في حربين من ثلاث حروب نشبت بين القوتين النوويتين العسكريتين.

وتراقب بعثة الأمم المتحدة وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 على طول خط الهدنة الفاصل منذ 1949 كشمير الهندية عن الباكستانية.

وأصدر مجلس الأمن الدولي عدة قرارات تدعو إلى إجراء استفتاء في شطري كشمير كي يختار سكان المنطقة وغالبيتهم من المسلمين بين السيادة الهندية أو الباكستانية, لكن جميع تلك القرارات ظلت حبرا على ورق.

المصدر : أسوشيتد برس