محكمة بريطانية تطلب كشف وثائق اعتقال إثيوبي بغوانتانامو

محامو بنيام محمد قالوا إن إفاداته انتزعت تحت التعذيب (الفرنسية-أرشيف)

حصل إثيوبي كان يقيم في بريطانيا وهو معتقل حاليا في القاعدة الأميركية بغوانتانامو على حكم من محكمة لندن العليا الخميس يجبر السلطات البريطانية على كشف وثائق تؤكد –حسب المعتقل- أن إفاداته انتزعت تحت التعذيب.

ويفترض أن يمثل بنيام محمد (30 عاما) المعتقل في القاعدة العسكرية الأميركية في كوبا أمام محكمة عسكرية وقد يحكم عليه بالإعدام إذا أدين بالتهم الموجهة إليه.

وقال قاضيا المحكمة إن وزير الخارجية ديفد ميليباند ملزم بتسليم هيئة الدفاع عن محمد المعلومات المتعلقة به "الضرورية بل الأساسية للدفاع عنه".

وأسر بنيام محمد في باكستان في 2002, وهو آخر معتقل في غوانتانامو يملك حق العودة إلى بريطانيا لأنه كان يقيم بها.

وتؤكد المنظمة غير الحكومية "ريبريف" التي تساعد في الدفاع عن محمد أنه نقل إلى المغرب "حيث أخضع للتعذيب بوسائل جديرة بالقرون الوسطى" قبل أن ينقل إلى غوانتانامو.

وأكدت المنظمة أن الحكومة البريطانية تملك وثائق تثبت هذه الوقائع وتتعارض مع الاتهام الأميركي الموجه للمعتقل.



محمد أمضى فترات من التعذيب بالمغرب وأفغانستان قبل الزج به في غوانتانامو (رويترز-أرشيف)
غرف التعذيب
وبين محامو محمد أنه خلال اعتقاله من قبل الأميركيين، أمضى أكثر من عام في غرفة للتعذيب في المغرب وخمسة أشهر في أفغانستان. وأوضح متحدث باسم الخارجية البريطانية أن لندن "تدرس باهتمام كبير تبعات هذا الحكم".

وأضاف "لم ننكر يوما أن المحامين عن محمد يمكنهم الاطلاع على المعلومات التي يمكن أن تساعدهم في الدفاع عنه في محاكمته في غوانتانامو". وقال "لكن لأسباب أمنية مهمة... لا يمكننا أن نقبل بنشر هذه المعلومات طوعا".

ومحمد مولود في إثيوبيا في 1978 ولجأ إلى بريطانيا في 1994. ويؤكد محاموه أنه كان مدمنا على المخدرات خلال إقامته في بريطانيا وتوجه إلى باكستان وأفغانستان في 2001 لحل مشاكله الشخصية.

وقد فتح معتقل غوانتانامو في عام 2002 مع بداية ما سمته الولايات المتحدة "الحرب على الإرهاب" التي أطلقها الرئيس بوش ردا على هجمات 11 سبتمبر/أيلول ولا يزال فيه 270 معتقلا.

المصدر : الفرنسية