عـاجـل: رئاسة الوزراء الإسرائيلية: مستعدون للتحرك لاستعادة جثامين الجنود والمفقودين المحتجزين لدى حماس في غزة

مقتل 16 شخصا في هجمات جنوب الفلبين

الجيش الفلبيني أعلن استعادة سيطرته على بلدات جنوب البلاد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت مصادر متطابقة أن 16 شخصا قتلوا في سلسلة هجمات شنها اليوم مقاتلون إسلاميون جنوب الفلبين.
 
ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش الفلبيني استعادة سيطرته على بلدات ومناطق سيطر عليها في السابق مقاتلو جبهة مورو الإسلامية للتحرير.
 
وذكرت تقارير صحفية أن آلاف المسلحين من الجبهة  شنوا هجمات على أربع بلدات في إقليمي لاناو ديل نورتي وسرنغاني وعلى جزيرة مينداناو.
 
وقال رئيس بلدية كولامبوغان بلتران لوماك إن المعارك الأكثر ضراوة دارت بين قوات الشرطة والجيش ونحو 200 مسلح.
 
وفي مانيلا وصف رئيس أركان الجيوش الجنرال ألكسندر يانو هجمات المسلحين بأنها "إعلان حرب وهمي". وقال خلال مؤتمر صحفي إن "القوات المسلحة الفلبينية لن تسمح  باستمرار هذه التصرفات".
 
من جهتها أصدرت الرئيسة غلوريا أرويو أوامر إلى الجيش "بالدفاع عن كل شبر من أراضي" الفلبين.
 
زعزعة السلام
وقالت في خطاب إذاعي "لن نسمح بأي محاولة لزعزعة السلام والاستقرار في مينداناو وسنقمعها بقوة".
 
غلوريا هددت بصد المسلحين بقوة في مينداناو (الفرنسية-أرشيف) 
وفي هذا السياق نقلت أسوشيتد برس عن المتحدث باسم الشرطة الفلبينية نيكانور بارتولوم قوله إن "المتمردين احتجزوا عشرة مدنيين من بلدة كولامبوغان لدى انسحابهم من المنطقة في وقت أفرجت فيه عن 20 آخرين".
 
وفي المقابل نأت جبهة مورو بنفسها عن هذه الهجمات التي وقعت في إقليم لاناو دل نورت.
 
وقال عيد كابالو المتحدث باسم الجبهة "إن قيادتنا لم تشن هذه الهجمات، هذا الأمر سينتهي لا محالة إن تأكدنا من ضلوع قواتنا فيه".
 
وكان أربعة جنود فلبينيين وثلاثة عناصر من مليشيات موالية للحكومة قتلوا أمس في كمين نصبه المسلحون في إقليم لاناو ديل سور.
 
واندلعت أعمال العنف بعد أن قررت المحكمة العليا في الرابع من أغسطس/آب تعليق مشروع إقامة منطقة حكم ذاتي للمسلمين في جنوب الفلبين.


 
ويقاتل المسلمون في جنوبي الفلبين وسط بلد يدين معظم سكانه بالمسيحية للحصول على الاستقلال منذ أكثر من أربعين عاما قتل خلالها أكثر من 120 ألفا وشرد نحو مليوني نسمة.
المصدر : وكالات