إيران تنفي تمويل مؤسساتها المالية الأسلحة النووية

REUTERS /The Bank Sepah International office is seen in the City of London, July 30, 2007. The European operations of Iran's Bank Sepah have been hit hard by U.N. sanctions, despite


نفت إيران اتهامات دول غربية بأن مؤسساتها المالية على صلة بانتشار الأسلحة النووية والتمويل الإرهابي، وهددت بالسعي للحصول على تعويض عن أي أضرار تلحق ببنوكها وعملائها.

وكانت الدول الثلاث الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا حذرت في رسالة مطلع الشهر الجاري إلى مجلس الأمن من "محاولات إيران المستمرة للقيام بنشاط محظور له صلة بانتشار الأسلحة والتمويل الإرهابي".

وقال القائم بالأعمال الإيراني بالأمم المتحدة مهدي دانيش يازدي في رسالة رد موجهة لمجلس الأمن إن بلاده "ترفض بشكل قاطع مثل هذه الادعاءات التي لا أساس لها".

وأضاف "الحقيقة هي أن البنوك الإيرانية لم تتورط قط في أي أنشطة غير قانونية بما في ذلك الأنشطة النووية غير السلمية وذلك ببساطة لأنه لا توجد مثل هذه الأنشطة النووية غير السلمية في إيران".

واعتبر أن "محاولة الدول الثلاث للسعي لفرض قيود على أنشطة البنوك الإيرانية لا يهدف فحسب إلى ممارسة ضغط غير مناسب على الحكومة الإيرانية، وإنما أيضا لتعطيل الشؤون المصرفية والمالية لملايين المودعين وعملاء هذه البنوك".

undefined

تغطية خاصة

وأكد أن طهران تحتفظ بحق السعي للحصول على تعويض عن أي أضرار تلحق بالبنوك وعملائها.

وكانت الرسالة الأميركية البريطانية الفرنسية ذكرت أن البنك المركزي الإيراني يلعب على ما يبدو دورا رئيسيا في تفادي العقوبات من خلال تسهيل التعاملات مع البنوك المفروض عليها عقوبات.

وأوردت أسماء نحو ستين بنكا إيرانيا وفروع أخرى في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا قالت إنه ينبغي على المؤسسات المالية العالمية توخي الحذر بشأنها.

ومن بين هذه المؤسسات التي وضعت في قوائم عقوبات الأمم المتحدة بنك سباه بدعوى تمويله البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

وأشار قرار العقوبات الثالث الصادر في مارس/آذار الماضي إلى بنك ملي وهو أكبر بنوك إيران وبنك صادرات على أنهما مؤسستان مريبتان. وتسعى الدول الغربية الآن لإستصدار قرار رابع.

ورفضت رسالة طهران أيضا اتهامات الغرب بأن مصارفها تمول الإرهاب ووصفت ذلك بأنها "المفارقة الحزينة أن تثير فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة التي لها تاريخ طويل مزعج بإيواء وتمويل ودعم الجماعات الإرهابية مثل هذه الادعاءات العارية عن الصحة ضد الآخرين".

مباحثات بلا ضغوط
وفي إطار الملف النووي الإيراني، قال وكيل وزير الخارجية علي رضا شيخ عطار إن مباحثات إيران في الملف النووي ستجرى بمنأى عن "الضغوط وافتعال الأجواء".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (أرنا) عن شيخ عطار قوله الجمعة إن سياسة بلاده النووية "واضحة وشفافة ومبنية على المبادئ الرئيسية التي تقوم عليها الجمهورية الإسلامية وتتمثل في نبذ الهيمنة والدفاع عن الحق".

وأكد أنه وفقا للقانون الدولي فإن استخدام التكنولوجيا والطاقة النووية لأغراض سلمية حق طبيعي لإيران، وأعلن استعداد بلاده لإجراء مباحثات بشأن ملفها النووي "بناء على المنطق والقانون الدولي".

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة