روسيا تعارض تحديد مهل لإيران بشأن ملفها النووي

لافروف أثناء مشاركته في اجتماع وزراء خارجية آسيان (رويترز)

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الخميس عن معارضته تحديد مهل لإيران إزاء عرض تعاون طرحته الدول الست المعنية بإيجاد تسوية لأزمة برنامجها النووي. يأتي ذلك مع بدء جولة جديدة من المباحثات الإيرانية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن لافروف قوله لصحفيين على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في سنغافورة "يجب ألا يكون هناك إطار زمني مصطنع، سواء أكان ذلك مهلا من نوع غدا أو أبدا".

وأمهلت القوى الكبرى إيران 15 يوما لإعطاء رد واضح على عرض التعاون الأخير الذي قدمته مقابل تعليق أنشطتها النووية الحساسة، وذلك بعد لقاء مسؤول الملف النووي الإيراني سعيد جليلي السبت في جنيف الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وممثلي مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا).

لقاء فيينا
في غضون ذلك قال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام آغا زاده اليوم الخميس إن بلاده تأمل إحراز تقدم أثناء مفاوضاتها الجارية مع القوى القوى الكبرى بشأن ملفها النووي، وذلك رغم تواضع التقدم الذي أحرز في الجولة السابقة.

وأعلن زاده بعد لقائه مدير الوكالة الذرية محمد البرادعي بفينا أن بلاده لم تناقش مع الوكالة أي اتهامات بشأن ما إذا كانت بلاده حاولت صنع قنبلة نووية.

وأعرب اليوم الخميس عن أمله في بدء المفاوضات استنادا إلى المقترحات التي طرحتها إيران والدول الست الكبرى في المحادثات التي عقدت مؤخرا في جنيف.

 

آغا زاده والبرادعى في لقاء سابق
(رويترز-أرشيف)
وقال زاده الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس الإيراني "تسلم كل جانب رسالة الجانب الآخر ويدرس بعناية مشاغل وتوقعات الجانبين"، وأضاف "آمل أن تبدأ المفاوضات في إطار يلتزم فيه كل جانب بشكل تام مع التوقعات القائمة بالفعل".

إلى ذلك أكد المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما أمس أن كل الخيارات -بما فيها الخيارات العسكرية- ستبقى متاحة لمنع إيران من حيازة السلاح النووي، لكنه اعتبر أن ضربة جوية لن تكفي لتسوية هذه المسألة.

وقال في تصريح لشبكة أي.بي.سي نيوز التلفزيونية الأميركية إن "إيران بلد كبير، ولقد وزعوا منشآتهم النووية بطريقة لا يمكن أن تؤدي ضربات جوية إلى تسوية نهائية من دون عقبات كما فعلت إسرائيل مع التهديد النووي العراقي"، في إشارة إلى قصف تل أبيب ما وصف بأنه مفاعل نووي عراقي عام 1981.

ودعا أوباما إلى فرض "سياسة متشددة على إيران تترافق مع عقوبات قاسية تحمل الإيرانيين على إعادة النظر في حساباتهم".

المصدر : وكالات