جهود أميركية للسلام في أبخازيا وروسيا تسحب مئات الجنود

قوات حفظ سلام روسية على الجانب الأبخازي من الحدود مع جورجيا (رويترز-أرشيف)

تسعى الولايات المتحدة إلى الجمع بين زعماء روسيا وجورجيا وإقليم أبخازيا الانفصالي في محادثات سلام تعقد في برلين بألمانيا الأسبوع القادم، وفق ذكر مسؤول أميركي كبير اليوم الخميس.
 
وقال نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إنه سيتوجه إلى العاصمة الجورجية تبليسي وعاصمة أبخازيا سوخومي غدا الجمعة ليحاول إقناع الحكومة الجورجية والانفصاليين بحضور محادثات مع موسكو وواشنطن ودول أوروبية بالعاصمة الألمانية.
 
تصريحات ماثيو بريزا جاءت في بروكسل حيث بحث الصراع في جورجيا وقضايا الطاقة مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
 
وتخشى حكومات غربية من أن تصاعد التوتر بين موسكو وتبليسي
بشأن أبخازيا المطلة على البحر الأسود يمكن أن يتحول إلى حرب
تزعزع استقرار منطقة القوقاز، وهي مسار حيوي للطاقة من بحر قزوين
إلى أوروبا.
 
ملف خاص
وفي الأسبوع الماضي رفض الانفصاليون في أبخازيا -التي تدعمها موسكو وانفصلت عن الحكم المركزي في تبليسي بعد حرب في التسعينيات- خطة أعدتها خمس دول وقدمها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير لتخفيف التوتر بالمنطقة.
 
وفي هذا السياق أوضح المسؤول الأميركي أن الانفصاليين يرفضون الحديث إلى تبليسي حتى تسحب جورجيا قواتها من ممر ضيق في الإقليم.
 
وأشار إلى ضرورة أن تتخذ روسيا وجورجيا خطوات متزامنة
لخفض التوترات العسكرية، وعبر عن أمله في إعداد صفقة بمثل هذه
الإجراءات في برلين الأسبوع القادم.
 
انسحاب روسي
على صعيد آخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عزمها مطلع أغسطس/ آب سحب أربعمائة من جنودها الذين كانت أرسلتهم إلى أبخازيا لإصلاح السكك الحديدية.
 
وكانت جورجيا احتجت على نشر هذه القوات في يونيو/ حزيران الماضي، واعتبرتها طريقة لإرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى المنطقة حيث يتصاعد التوتر بين تبليسي وموسكو على خلفية إعلان إقليمين الانفصال عن جورجيا هما أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية.
المصدر : رويترز