توقعات بإنهاء أزمة زيمبابوي في محادثات جنوب أفريقيا

مبيكي متوسطا تسفانغيراي (يمين) وموغابي الاثنين الماضي في هراري (الفرنسية)
 
انطلقت في جنوب أفريقيا المحادثات الفعلية بين طرفي أزمة زيمبابوي, بناء على مذكرة تفاهم وقعاها الاثنين, وتوقع مسؤول جنوب أفريقي كبير اختتامها في إطارها الزمني وهو أسبوعان.
 
وبدأت محادثات أولية الثلاثاء, لكن كبار مسؤولي الوفدين لم ينتقلا إلا أمس إلى جنوب أفريقيا.
 
وقال ناطق باسم رئاسة جنوب أفريقيا إن المحادثات الكاملة انطلقت, وستختتم في إطارها الزمني المتفق عليه وهو أسبوعان, لكن تجاوزها المهلة لا يعني انهيارها.
 
وبدأت الأزمة في زيمبابوي مع جولة أولى من انتخابات رئاسية جرت نهاية مارس/آذار الماضي فاز فيها مورغان تسفانغيراي مرشح "حركة التغيير الديمقراطي" المعارضة.
 
وتأججت الأزمة مع جولة إعادة في 27 من الشهر الماضي, خاضها مرشح الحزب الحاكم روبرت موغابي وحيدا, بعد أن قاطعها مرشح المعارضة, التي اشتكت ما أسمته حملة ترهيب, أودت حسب إحصاءاتها بحياة 120 من أنصارها.
 
ويشرف مبيكي -الوسيط الذي فوضته مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية- على المحادثات التي لم يُعلن مكانها, لكنه لا يحضرها لأنه توجه إلى فرنسا للقاء قمة.
 
اتفاق سريع
وتوقعت صحيفة بوزنس داي الجنوب أفريقية -مستندة إلى مصادر في الوفدين المتفاوضين- اتفاقا سريعا بما أن طرفي الأزمة اتفقا على المسائل الرئيسية, بما فيها صياغة دستور جديد, في محادثات في وقت سابق من هذا العام, ولم يبق إلا اتفاقهما على التفاصيل.
 
وقال موغابي الاثنين إن هناك أرضية مشتركة بينه وبين المعارضة في قضية تعديل الدستور, وأثار تصريحه تكهنات بأن منصب رئيس وزراء قد ينشأ خصيصا لغريمه تسفانغيراي.
 
وحسب المحلل السياسي الزيمبابويي إلدرد ماسونونغوري فإن إحدى المسائل الكبرى التي تنظر فيها المفاوضات تشكيل حكومة وحدة تمنح فيها الرئاسة الشرفية لموغابي ويكون تسفانغيراي رئيس وزراء يمتلك السلطة التنفيذية. 
المصدر : وكالات