عـاجـل: السفير السعودي في اليمن لوول ستريت جورنال: نجري محادثات يوميا مع الحوثيين منذ الهجوم على الحوثيين

صحيفة: الموساد شارك بتحرير رهائن القوات الثورية الكولومبية

الجيش الكولومبي نفى مشاركة الموساد وسي.آي.أي في تحرير الرهائن (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة إسبانية إن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) وكذا الاستخبارات الفرنسية، شاركت في عملية تحرير الرهائن الـ15 من معسكرات القوات الثورية الكولومبية (فارك).

ونسبت صحيفة لافانغارديا الصادرة في إقليم كتالونيا شمال شرق إسبانيا، إلى مصدر من الموساد قوله إن أجهزة الاستخبارات الثلاثة أمضت أكثر من عام في التخطيط للعملية بتنسيق مع السلطات الكولومبية.

وقال مراسل الصحيفة في تل أبيب إن عميلين للاستخبارات الإسرائيلية شاركا في العملية، حيث اخترق كلاهما صفوف فارك بطريقتين منفصلتين دون أن يعلم أي منهما بالآخر.

اختراق فارك
وكان الجيش الكولومبي أعلن يوم 2 يوليو/ تموز الجاري أنه نفذ عملية في مقاطعة غوافياري جنوبي شرقي كولومبيا حرر على إثرها 15 رهينة، هم الفرنسية الكولومبية إنغريد بيتانكور وثلاثة جنود أميركيين إضافة إلى 11 عسكريا كولومبيا.

وأوضح قائد الجيش فريدي باديا أن العملية جرت بدون إطلاق رصاصة واحدة أو سقوط جريح واحد، وتم خلالها اختراق الصف الأول في قيادة فارك بواسطة رجل عهد إليه في السنوات الأخيرة بمراقبة مجموعة كبيرة من الرهائن.

وقد نفى وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس تقارير صحفية تحدثت عن استفادة الجيش الكولومبي من مساعدة أميركية وإسرائيلية في هذه العملية.

وأكد سانتوس أن تحرير الرهائن جاء بعدما نجحت أجهزة الاستخبارات في اختراق قيادة فارك، ونفى رواية إذاعة الجيش الإسرائيلي التي ذكرت من قبل أن مستشارين إسرائيليين شاركا في التحضير للعملية.

طائرات تجسس
وأكدت لافانغارديا أن الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية استعملت طائرات تجسس بدون طيار لتحديد موقع المعسكر الذي كان مسلحو فارك يحتجزون فيه الرهائن.

وأضافت الصحيفة أن لكل من الدول الثلاثة مصلحة في إنجاح العملية، حيث إن فرنسا ربحت حرية مواطنتها إنغريد بيتانكور التي تم تحريرها في العملية بعد ست سنوات من الأسر، في حين استرجعت الولايات المتحدة ثلاثة من جنودها كانوا بدورهم رهائن عند فارك. أما إسرائيل فكان هدفها من المشاركة في العملية –حسب الصحيفة- تمتين علاقاتها مع الولايات المتحدة وكولومبيا.

بيتانكور نظمت حفلا في باريس
لمساندة رهائن فارك (الفرنسية)
وفي وقت سابق شككت وسائل إعلام كولومبية في صحة الرواية التي قدمتها السلطات حول تحرير الجيش الكولومبي للرهائن المحتجزين لدى مسلحي منظمة "فارك" اليسارية الكولومبية ورجحت وجود صفقة لتحريرهم، لكن بوغوتا وباريس وواشنطن نفت ذلك.

وأوردت إذاعة سويسرا الناطقة بالفرنسية أن فارك تقاضت نحو عشرين مليون دولار لإطلاق سراح الرهائن الـ15.

حفل بباريس
ومن جهة أخرى نظمت الرهينة الفرنسية الكولومبية السابقة إنغريد بيتانكور –بالتزامن مع الاحتفالات المرتقبة في كولومبيا بمناسبة عيد الاستقلال- الأحد في العاصمة الفرنسية باريس، حفلا لاستنفار الفرنسيين في سبيل قضية الرهائن الذين ما زالت فارك تحتجزهم في أدغال كولومبيا.

وأعلنت أن هدف الاحتفال "توجيه رسالة إلى الكولومبيين الذين ينتابهم خوف مريع من أن يؤدي تحريرها إلى تجميد الوضع" وأن يقضي الرهائن في النسيان.

وعبرت عن تأييدها فتح مفاوضات "سريعا" بين الحكومة الكولومبية وفارك، عوضا عن عملية عسكرية تعرض حياة الرهائن للخطر.

ورفضت بيتانكور -التي وصلت بعيد تحريرها إلى فرنسا على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية- العودة إلى كولومبيا للمشاركة في الاحتفالات بسبب قلق عائلتها على سلامتها.

وقد تظاهر آلاف الكولومبيين الأحد مطالبين بالإفراج عن المئات من مواطنيهم المحتجزين رهائن لدى فارك، في حين تقام عشرات التظاهرات والحفلات الموسيقية في أنحاء العالم دعما لهؤلاء الرهائن.

المصدر : وكالات