خمسة قتلى باشتباكات منغوليا والرئيس يعلن الطوارئ

قتل خمسة وجرح نحو 329 في مواجهات عنيفة في أولان باتور عاصمة منغوليا إثر انتخابات تشريعية فاز فيها الشيوعيون، بينما أعلن الرئيس المنغولي نامبارين أنخبايار حالة الطوارئ في البلاد.

وأوضح وزير العدل المنغولي تسيند مونخ أورغيل أن 329 جرحوا بينهم 221 مدنيا و108 من قوات حفظ الأمن، بينما اعتقل سبعمائة من المشاركين في أعمال العنف التي اندلعت إثر مزاعم بحدوث تلاعب بنتائج الانتخابات.

وذكر شهود عيان أن المتظاهرين نهبوا مقر حزب الشعب المنغولي الثوري الحاكم قبل أن يضرموا فيه النيران أمس الثلاثاء، ثم ألحقوا أضرارا في وقت لاحق بمبنى حكومي آخر وأجزاء من القصر الثقافي ومعرض فني.

وأفادت الأنباء أن الهدوء عاد صباح الأربعاء إلى وسط المدينة التي يطوقها حشد من قوات الأمن في هذا البلد الواقع شمال آسيا والبالغ عدد سكانه حوالي ثلاثة ملايين نسمة.

حالة الطوارئ
وعقب أحداث العنف، أعلن الرئيس المنغولي نامبارين أنخبايار اليوم حالة الطوارئ في البلاد لمدة أربعة أيام محذرا في خطاب بثه التلفزيون الوطني من أنه سيتخذ "قرارا حازما" إذا لم تتوقف أعمال العنف.

ويتيح المرسوم الرئاسي للشرطة استخدام القوة في التعامل مع آلاف المحتجين الذي أمطروا مقرات حزب الشعب بالحجارة إثر مزاعم بالتلاعب بنتائج الانتخابات، وأضرموا فيها النيران.

وأكد مسؤولون أن حظر التجول الذي سيطبق بين الساعة العاشرة مساء والثامنة صباحا بالتوقيت المحلي سمح للقوات الخاصة بالسيطرة على الموقف.

وكان المنغوليون توجهوا صباح الأحد إلى صناديق الاقتراع بعد حملة تركزت على كيفية اقتسام الثروة المعدنية المكتشفة مؤخرا في البلاد بما فيها الذهب والنحاس والفحم.

ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد النتيجة النهائية لكن حسب النتائج الأولية فاز الحزب الحاكم بـ46 مقعدا من أصل 76، بينما حصل الحزب المنغولي الديمقراطي على 26 مقعدا.

ويقول المراقبون إن الانتخابات جرت بصفة عامة بطريقة حرة ونزيهة، لكن الحزب الديمقراطي دعا مرشحيه من أنحاء البلاد إلى العاصمة حيث يعتزم تقديم معلومات بشأن التلاعب بالانتخابات.

ومن المتوقع أن يقر البرلمان قانونا يمنح الحكومة حق امتلاك نحو 50% تقريبا من أرباح الثروة المعدنية إذا ما قامت الدولة باكتشافها واستثمارها، لكن الحزب الديمقراطي يريد أن تقوم بذلك شركات القطاع الخاص.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة