باكستان تؤكد رفضها لأي عمل عسكري أجنبي بأراضيها

جيلاني أكد أن بلاده ملتزمة بما أسماه "الحرب الدولية ضد الإرهاب" (رويترز)

أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أنه لن يسمح لأي قوات أجنبية بأن تقوم بعمليات عسكرية داخل أراضي باكستان رغم التزامه بما أسماه "الحرب الدولية ضد الإرهاب"، وسط مخاوف متزايدة في باكستان من أن القوات الأميركية في أفغانستان قد تقوم بعمل منفرد ضد مسلحين في المناطق الحدودية.
 
وقال جيلاني في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي مساء السبت "لن نقدم تنازلات بشأن سيادة باكستان" واعتبر أن بلاده قادرة على اتخاذ الإجراءات الملائمة ضد المسلحين، مشددا على أن باكستان دولة ذات سيادة وهي فقط التي ستتخذ أي قرار أو إجراء داخل أراضيها.
 
وكان سكان في مناطق القبائل الباكستانية على الحدود مع أفغانستان أبلغوا عن زيادة نشاط طائرات أميركية من دون طيار.
 
كما قال مسؤولو مخابرات باكستانيون وسكان قرى قرب حدود وزيرستان الشمالية وإقليم خوست في أفغانستان الأسبوع الماضي، إن أعدادا كبيرة من القوات الأميركية نقلت جوا وإنها بدأت في إقامة عشرات المخابئ على امتداد الجبهة.
 
وأكد جيلاني في خطابه، الذي تجاهل الإشارة إلى المخاوف من عمل أميركي في المناطق القبلية الباكستانية، أن اجتماعا لزعماء الائتلاف الحاكم في باكستان سيعقد الأسبوع القادم قبل زيارته للولايات المتحدة لوضع "إستراتيجية شاملة"، مضيفا أننا "سنبلغ العالم بأننا أنفسنا ضحايا للإرهاب وأننا لن نترك حجرا لا نقلبه لمكافحته".
 
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال هذا الأسبوع إنه "منزعج" من وجود القاعدة في باكستان وإنه سيبحث الأمر مع جيلاني عندما يلتقيان في واشنطن يوم 28 يوليو/ تموز الحالي.
 
كما أكد جيلاني في كلمته أن إسلام آباد تريد علاقات جيدة وودية مع جميع جيرانها، في تلميح لأفغانستان التي عبرت في الأيام الماضية عن قلقها من العنف المتزايد داخل أراضيها، متهمة إسلام آباد وجهاز مخابراتها بدعم طالبان.
المصدر : وكالات