قائد انفصاليي أبخازيا يرفض خطة ألمانية لتسوية النزاع

باغابش: وضع أبخازيا لن يكون محل نقاش لأنها دولة مستقلة (الفرنسية-أرشيف)
رفض قائد الانفصاليين في أبخازيا خطة من ثلاث مراحل يروجها وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر  شتاينماير, لإنهاء نزاعٍ في الإقليم وتر العلاقات الروسية الجورجية إلى مستويات غير مسبوقة.

وقال قائد الانفصاليين سيرغي باغابش بعد لقاء شتاينماير في كودوري –المنطقة الوحيدة في أبخازيا التي ما زالت تخضع لسيطرة جورجيا- "لقد رفضنا الخطة. إنها غير مقبولة بالنسبة لنا".

ودعا باغابش جورجيا إلى سحب قواتها وإلا فإن أي محادثات ستكون غير مجدية, كما قال إن وضع أبخازيا لن يكون محل نقاش, لأنها "دولة مستقلة".

مجموعة الأصدقاء
وتقضي خطةٌ –قالت ألمانيا إن "مجموعة الأصدقاء" التابعة للأمم المتحدة أقرتها مبدئيا بلقاء بلندن الشهر الماضي- باتفاق جورجيا وأبخازيا على التخلي عن العنف كخطوة أولى, ثم التفاوض على عودة اللاجئين الجورجيين إلى أبخازيا, فبحث سبل إعادة البناء وأخيرا بحث وضع الإقليم.

وتتمتع أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية باستقلال فعلي عن جورجيا منذ تسعينيات القرن الماضي, لكنهما لم تلقيا اعترافا باستقلالهما ولا حتى في روسيا التي تقدم مع ذلك الدعم للانفصاليين.

وترى دول غربية في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية طريقا إستراتيجيا لنقل نفط وغاز بحر قزوين إلى الأسواق العالمية.

تحفظات جورجية
وقبل رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي الخطة الألمانية مع تحفظات على بعض عناصرها, وقال إن بلاده لن توقع تعهدا بعدم مهاجمة أبخازيا –كما يطلب الانفصاليون وتطلب روسيا- بدعوى أن "هذه الوثيقة غير ذات معنى لأننا لن نهاجم أحدا".

وأقر شتاينماير -الذي يلتقي اليوم المسؤولين الروس- بفشل محادثاته, وقال إن "مواقف الطرفين بعيدة عن بعضها البعض".

وتصاعدت الأزمة الأسبوع الماضي عندما أعلنت روسيا –لأول مرة بعقد تقريبا- أن طائراتها حلقت فوق أراضي جورجيا بحجة منع رئيسها من مهاجمة "الانفصاليين" في أوسيتيا الجنوبية, واستدعت تبليسي -احتجاجًا- سفيرها بموسكو.

المصدر : وكالات