بدوي يعتزم الاستقالة من رئاسة وزراء ماليزيا عام 2010

يعتزم رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي الاستقالة عام 2010 وعدم تمديد ولايته، حسب ما أوردته وكالة برناما الرسمية للأنباء.

وكان بدوي قال الخميس الماضي إنه سيسلم السلطة لنائبه نجيب رزاق في يونيو/ حزيران 2010، في محاولة لمواجهة ضغوط للاستقالة بعدما مني الائتلاف الحاكم بأسوأ انتكاسة انتخابية له منذ نصف قرن في انتخابات مارس/ آذار الماضي.

وقال رئيس الوزراء الماليزي في مقابلة مع برناما أمس السبت "لن أقول لنجيب إنهم يحبونني الآن.. هل يمكن أن تسمح لي بالبقاء سنة أخرى"، وأضاف "إذا كان سيحدث أي شيء فسيسوي (نجيب) هذا الأمر".

ويرى بعض المحللين أنه قد يكون من الصعب على بدوي التمسك بالسلطة عامين آخرين نظرا لاستياء المواطنين من ارتفاع تكلفة المعيشة وسلسلة فضائح سياسية تلاحق حزبه وتحسن صورة المعارضة.

يأتي ذلك بينما تعد المعارضة لتجمع حاشد خارج البرلمان غدا الاثنين للمطالبة بإجراء مناقشة برلمانية لمشروع قانون سحب الثقة من الحكومة.

لكن يتوقع مراقبون أن يتعثر تولي نجيب رزاق السلطة من بدوي نظرا لأن أعضاء حزب المنظمة الوطنية الموحدة للملايو الذي يمتلك الأغلبية في تحالف باريسان الوطني الحاكم، يتطلعون لرئاسة الحزب وبالتالي رئاسة الوزراء.

كما يتعين على نائب رئيس الوزراء مواجهة اتهامات تتعلق بفضيحة أخلاقية ومقتل عارضة أزياء.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة