أولمرت يتهم الشرطة بتسريب أجزاء من التحقيق معه

إيهود أولمرت يواجه تهما بالتزوير ومخالفات في تمويل حملته الانتخابية (الفرنسية-أرشيف)

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الشرطة الإسرائيلية بتسريب أجزاء من تحقيق كشف النقاب عنه في الآونة الأخيرة يتعلق بما إذا كان أولمرت قد ارتكب مخالفة بتقديمه أكثر من طلب للحصول على مصروفات سفر، وذلك غداة الإعلان عن شبهات جديدة تحوم حوله في قضية احتيال.
 
وقال أولمرت للصحفيين على متن الطائرة التي أقلته إلى باريس للمشاركة في قمة الاتحاد المتوسطي "إن التقارير والتسريبات التي ظهرت بعد وقت قصير من التحقيق تشكل انتهاكا صارخا للأعراف السائدة".
 
وأضاف أنه "ذهل من التصريحات المشوهة من أفراد في أجهزة إنفاذ القانون"، واصفا ذلك بأنه يضر بالمصلحة العامة. ومن جهته قال محامي أولمرت إن الأخير رفض رفضا قاطعا كل هذه المزاعم.
 
دفاع معاونة سابقة
وفي وقت سابق السبت أكدت معاونة سابقة لأولمرت أنه "لم يسرق أبدا شيكلا واحدا"، ونقلت وسائل الإعلام عن ريتشل ريسبي راز قولها إن "رئيس الوزراء ليس لصا أو محتالا. لم يسرق شيكلا واحدا ولم يستخدم أموالا عامة لنفقاته العائلية".
 
وريتشل ريسبي راز -التي كانت مكلفة بتنظيم سفريات أولمرت حين كان وزيرا للصناعة والتجارة- شاهدة رئيسية في القضية الجديدة التي يحتمل تورط رئيس الوزراء فيها.
 
وكانت الشرطة ووزارة العدل أعلنتا الجمعة في ختام جولة جديدة من الاستجوابات أن "الشبهات الجديدة" التي تحوم حول أولمرت تتعلق برحلات إلى الخارج أجراها قبل توليه رئاسة الوزراء في يناير/كانون الثاني 2006 حين كان رئيسا لبلدية القدس ثم وزيرا للصناعة والتجارة.
 
وبحسب هذه الشبهات فإن أولمرت مول أيضا رحلات إلى الخارج عبر الطلب من مؤسسات عامة عدة وفي آن واحد تمويل الرحلة عينها.
 
واستجوب أولمرت الجمعة لمدة ساعتين في مقر إقامته الرسمي في القدس بشأن اتهامات أخرى تتعلق بفساد، في خامس تحقيق منذ توليه رئاسة الوزراء في 2006.
 
وتتعلق الاتهامات بإفادات موريس تالنسكي, وهو رجل أعمال أميركي يهودي قال في محكمة إسرائيلية في مايو/أيار الماضي، إنه على مدى 15 عاما دفع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي 150 ألف دولار, صُرف بعضها على نمط حياة مترف شمل شراء سجائر فاخرة, والإقامة في فنادق.
المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة