انتهاء حركة العصيان في صفوف متمردين بساحل العاج

انتهاء حركة العصيان على تغيير قيادة القوات الجديدة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤول في القوات الجديدة -وهم متمردون سابقون في ساحل العاج- أمس السبت عن استسلام الجنود التابعين لهذه القوات بعد أن نفذوا حركة عصيان في سيغويلا وسط غرب البلاد احتجاجا على تغيير قيادتهم.

 

وخاض معارضون من أتباع قائد متمرد أقيل الشهر الماضي معارك في غرب ساحل العاج مع قوات متمردة تؤيد عملية السلام المدعومة دوليا, أوقعت ثلاثة قتلى في صفوف المدنيين وقتيلا واحدا من المتمردين.  

 

ووقعت الاشتباكات في الوقت الذي تواصل فيه حكومة لوران غباغبو الائتلافية -التي تضم حاليا متمردين من القوات الجديدة الشمالية- الاستعدادات لإجراء انتخابات عامة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني بهدف إعادة توحيد البلاد.

وتقع منطقة سيغيولا في الحزام الغربي لإنتاج الكاكاو على بعد أكثر من أربعمائة كيلومتر شمال غربي مدينة أبيدجان التجارية. ووردت أنباء عن اندلاع قتال ثان في بلدة فافوا حيث ثار مقاتلون معارضون أيضا ضد إقالة قائدهم كوني زكريا الشهر الماضي على يد القادة العسكريين لمتمردي القوات الجديدة التي تسيطر على الشمال.

 

وأدت الحرب الأهلية التي اندلعت عامي 2002 و2003 إلى تقسيم البلاد إلى شطرين هما الشمال الخاضع لسيطرة القوات الجديدة, والجنوب الخاضع لسيطرة حكومة الرئيس لوران غباغبو.

 

ووقع الجانبان على اتفاق للسلام وإعادة الوحدة في مارس/آذار عام 2007.

 

وأعلن غباغبو ورئيس حكومته جوليومي سورو زعيم القوات الجديدة

التزامهما بإجراء انتخابات سلمية وتسريح الوحدات المتمردة والمليشيات الموالية للحكومة.

المصدر : وكالات