يونيتي الأميركية تستضيف مصالحة علنية بين أوباما وكلينتون

باراك أوباما يعول كثيرا على دعم هيلاري كلينتون في حملته الجديدة (الفرنسية-أرشيف)

تستضيف مدينة يونيتي الصغيرة بولاية نيوهامشير شمالي شرقي الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم, أول لقاء مصالحة علني بين المتنافس الديمقراطي للانتخابات الرئاسية باراك أوباما وغريمته السابقة وهيلاري كلينتون.
 
فبعد أكثر من ثلاثة أسابيع على فوز أوباما في السباق لنيل ترشيح الحزب  الديمقراطي، ستكون هذه المناسبة الأولى للناشطين للالتفاف حول الديمقراطيين كلينتون وأوباما بعد ظهور بوادر متزايدة في اتجاه الوحدة.
 
ولا يترك أوباما مناسبة إلا ويشيد فيها بالسيدة الأميركية الأولى السابقة التي قدمت بدورها دعمها له اعتبارا من السابع من يونيو/ حزيران كما فعل زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون الثلاثاء. والتقى الطرفان الخميس بعيدا عن الأضواء مع مسؤولي حملة جمع الأموال بواشنطن قبل اللحظة الحاسمة للقائهما العلني في يونيتي.
 
وقال أوباما الأربعاء إنه يراهن على كلينتون للقيام بحملة باسمه. وحرص أيضا على التقليل من شأن غياب بيل كلينتون الذي شن هجوما عنيفا عليه خلال الانتخابات التمهيدية.
 
وأضاف بأنه يريد من هيلاري "أن تشارك في الحملة الانتخابية بكل ما تستطيع من جهد, لقد كانت رائعة في الحملة الانتخابية التمهيدية, وأعتقد أنها نجحت في تحريك الملايين ولذلك يمكنها أن تكون وكيلا فعالا عني وعن القيم والأفكار التي نتشارك فيها".
 
مدينة الوحدة
باراك أوباما يأمل أن تسانده هيلاري في حملته الرئاسية (الفرنسية-أرشيف)
وتجمع اليوم الذي يحمل اسم "الاتحاد من أجل التغيير" سيضع مدينة يونيتي الصغيرة التي يسكنها نحو ألف نسمة في صلب الأحداث السياسية.
 
وكان ناخبو يونيتي انقسموا في الثامن من يناير/ كانون الثاني الماضي بتعادل، ومنحوا 107 أصوات لكلينتون وعددا مماثلا لأوباما. وعلى مستوى الولاية فازت سناتور نيويورك بالانتخابات مخالفة توقعات كل استطلاعات الرأي.
 
ويعتبر اللقاء العلني بين الشخصيتين في يونيتي (وتعني الوحدة) لفتة رمزية أولى لرأب الصدع بينهما بعد معركة مريرة للترشح لانتخابات الرئاسة القادمة.
 
ويتحرك سناتور إيلينوي بحذر وهو يحاول كسب ود كلينتون والملايين
الذين أيدوها وبعضهم مازال غاضبا من نتيجة السباق الديمقراطي. ويسعى لتوحيد صفوف الديمقراطيين في مواجهة المرشح الجمهوري جون ماكين بالانتخابات الرئاسية التي تجري في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وتحرص كلينتون منذ عودتها إلى مجلس الشيوخ في واشنطن هذا الأسبوع على إهالة المديح على أوباما. كما عرفته على كبار ممولي حملتها خلال اجتماع خاص أمس بواشنطن، وطلب أوباما منهم دفع ديونها في الحملة التي زادت على عشرة ملايين دولار.
المصدر : وكالات