نجاد يقول إن أعداء طهران لن يوقفوا برنامجها النووي

أحمدي نجاد يعتبر أن الإجراءات العقابية ضد بلاده تجعلها أكثر إصرارا على برنامجها النووي (الفرنسية-أرشيف)


قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم الخميس إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لن يوقفا أنشطة إيران النووية.

 

وفي كلمة ألقاها اليوم الخميس في مدينة كرمنشاه غرب البلاد, قال أحمدي نجاد "لن ينجح الأعداء في إيقاف أمتنا ولن ينجحوا أبدا في إيقاف برنامجنا" في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

 

وأكد الرئيس أن بلاده ستواصل خطاها على المسار النووي "حتى إذا نجحوا في إغلاق جميع الأبواب في وجه إيران, فسيزيد ذلك من عزم الأمة الإيرانية على مواصلة الخطى على المسار النووي".

 

"
أحمدي نجاد: إذا نجحوا في إغلاق جميع الأبواب في وجه إيران فسيزيد ذلك من عزم الأمة الإيرانية على مواصلة الخطى على مسارها النووي
"
 
وأكدت طهران الثلاثاء أن الإجراءات العقابية الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع بسبب خططها النووية, قد تضر بالمساعي الدبلوماسية لحل الأزمة.

 

وكان منسق السياسة الخارجية للاتحاد قد سلم إيران يوم 14 يونيو/ حزيران الجاري عرضا ينطوي على حوافز في مجال التجارة، ومجالات أخرى بهدف إقناع طهران بالحد من أنشطتها النووية.

 

وذكر خافيير سولانا أمس أن القوى الغربية ستواصل مسارا مزدوجا بين العقوبات والدبلوماسية في تعاملها مع إيران بشأن برنامجها النووي.

 

وسبق لأحمدي نجاد أن حذر في تصريحات إعلامية الأسبوع الماضي من الانعكاس السلبي للضغوطات هلى بلاده, وقال "الأعداء يائسون نفسيا وبفضل الله، وإن كل يد تمتد إلى إيران ستقطع سريعا".

 

الحرب والدبلوماسية

وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن إسرائيل أجرت تدريبا لاحتمال توجيه ضربة لمنشآت إيران النووية. وتقول واشنطن إنها تركز على الضغوط الدبلوماسية للحد من أنشطة طهران النووية لكنها لم تستبعد اللجوء للعمل العسكري إذا فشلت الدبلوماسية.

 

وتدعو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران إلى وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم، كما يطالب بذلك مجلس الأمن.


"
العروض المقدمة لإيران سخية للغاية برأي الولايات المتحدة
"

وسبق للوكالة الدولية أن دعت طهران لإعطاء تفسيرات عن وثائق تفيد بأنها حاولت في السابق حيازة القنبلة النووية, كما أن هناك تقارير جمعتها مخابرات عشر دول مختلفة تتهم إيران بأنها مهتمة بمواد تستخدم في التفجيرات النووية وأنها تبحث في طرق إجراء تعديلات على صواريخها لجعلها قادرة على حمل أسلحة نووية.

 

وتدعو الولايات المتحدة باستمرار إلى تشديد تنفيذ عقوبات قررتها الأمم المتحدة على طهران، وتطبيقها تطبيقا كاملا. وتصف العروض المقدمة لإيران بأنها "سخية للغاية" معتبرة أن المشكلة لا تكمن في تلك العروض ولكن في الإرادة الإيرانية.

 

وسبق لمجلس الأمن أن أصدر ثلاثة قرارات بفرض عقوبات على إيران بسبب ملفها النووي. 

المصدر : رويترز