عـاجـل: أ.ف.ب. نقلا عن مصدر وزاري فرنسي: فرنسا منفتحة على تأجيل تقني لبضعة أيام لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

مستشار نجاد يكشف محاولتي اغتيال الرئيس ببغداد وروما

الرئيس الإيراني (وسط) خلال زيارته بغداد  في مارس/ آذار الماضي (رويترز-أرشيف)
 
قال علي ذبيحي مستشار الرئيس الإيراني اليوم إن محمود أحمدي نجاد نجا من محاولتي اغتيال خلال جولة أخذته إلى العراق في مارس/ آذار الماضي، وفي إيطاليا مطلع الشهر الحالي لدى مواكبته مؤتمرا دوليا.
 
وأضاف المستشار المكلف بالموارد الإنسانية أن "برنامج عمل الرئيس في السنوات الثلاث الأخيرة هدد المصالح غير المشروعة لكثيرين في إيران والخارج، ولهذا السبب خطط البعض لاغتياله".
 
ونقلت وكالة أنباء فارس عن ذبيحي قوله إن "المؤامرات لاغتيال الرئيس في العراق ومؤتمر منظمة الأمم المتحدة للزراعة والأغذية (فاو) بروما باءت بالفشل الحمد الله".
 
والخميس الماضي أعلن أحمدي نجاد أن "الأعداء" خططوا لخطفه وقتله خلال زيارته التاريخية للعراق، وأن تغييرا في البرنامج أفشل المؤامرة.
 
معلومات موثوقة
وقال ذبيحي "تلقينا معلومات موثوقة مفادها أن الأعداء يخططون لخطف وقتل خادم الأمة (الإيرانية) خلال زيارته للعراق". وأضاف أن بعض المجموعات كانت تخطط لاغتيال أحمدي نجاد مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية عام 2009.
 
أحمدي نجاد حضر مؤتمر الفاو (الفرنسية-أرشيف)
واتهم مستشار الرئيس أيضا "بعض الأصدقاء والأشخاص الذين يدعون بأنهم يدعمون الحكومة بالتخلي عن الرئيس" الإيراني.
 
ويتعرض أحمدي نجاد أكثر فأكثر للانتقاد بما في ذلك أوساط المحافظين الذين يتهمونه بسوء إدارة البلاد والتسبب بتضخم بنسبة 25%.

وبحسب ذبيحي، فإن خصوم أحمدي نجاد يخشون من أن "يعيد الإيرانيون انتخابه لولاية جديدة".
 
تشكيك
وتعليقا على هذا الأمر، شككت بعض الصحف المعتدلة بتصريحات الرئيس الإيراني عن مؤامرة لاغتياله في العراق.
 
وتساءلت صحيفة اعتماد ملي "بما أن أحمدي نجاد زار نيويورك (للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول) ألم يكن من الأسهل على الأميركيين خطفه على أراضيهم؟".
 
من جهته رأى كارغوزاران القريب من الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني ترشح عام 2005 أمام أحمدي نجاد أن "أبسط الأمور (كانت) الاحتجاج إذا كانت هناك فعلا محاولة لاغتياله".
 
لكنه طلب من الهيئات المختصة درس "أقوال الرئيس" وفي حال لم تتأكد لفت انتباهه إلى "العواقب الوخيمة من استخدام مثل هذه الأساليب الدعائية على مصالح البلاد على الأجل الطويل".
المصدر : الفرنسية