وفد وساطة جنوب أفريقي بزيمبابوي لحل أزمة الانتخابات

المحكمة العليا رفضت التماس الشرطة بحظر تجمع انتخابي لحزب مورغان تسفانغيراي(الفرنسية- أرشيف)

وصل إلى زيمبابوي وفد من جنوب أفريقيا للتوسط في أزمة الانتخابات, قبل ستة أيام من جولة ثانية تدرس "حركة التغيير الديمقراطي" مقاطعتها.
 
ويضم الوفد وزير الحكم المحلي سيدني موفامادي والمستشار الرئاسي موجانكو جومبي, وتأتي زيارته إلى هراري بعد لقاء في بريتوريا أمس بين الموفد الأممي هايليه منكيروس ورئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي لإيجاد حل تفاوضي لأزمة الانتخابات.
 
وانضمت دول أفريقية إلى دعوات غربية وجهت إلى الرئيس روبرت موغابي ليضمن نزاهة جولة ثانية يواجه فيها مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي.
 
رشى بريطانية
واتهم موغابي رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون برشوة زعماء أفارقة ليدفعهم إلى هذا الموقف.
 
ودعا براون إلى إنهاء العنف فورا وحث سلطات زيمبابوي على التعاون مع تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان, كما هدد قادة الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات إضافية على هذا البلد بسبب العنف في الانتخابات.
 
واتهم موغابي أمس في لقاء بمدينة بولاوايو أنصار تسفانغيراي بادعاء التعرض لأحداث عنف ليمكنهم القول إن الجولة الثانية ليست نزيهة.
 
روبرت موغابي اتهم غوردن براون برشوة قادة أفارقة لينضموا لموقف بريطانيا  (الفرنسية-أرشيف)
وحمّلت الشرطة -التي تحدثت عن نحو 540 اعتقالا في نحو ثلاثة أشهر- حركة التغيير الديمقراطي أساسا مسؤولية العنف الذي خلف حسب منظمات حقوقية مستقلة 85 قتيلا منذ الجولة الأولى أواخر مارس/آذار الماضي, وهي جولة أعلن تسفانغيراي فوزه فيها لكن أرقاما رسمية أظهرت أنه حصل على أقل بقليل من 50% من الأصوات.
 
قرار قضائي
غير أن المحكمة العليا رفضت السبت الاستجابة لطلب تقدمت به الشرطة لحظر تجمع انتخابي للمعارضة يوم الأحد في العاصمة, حسب حركة التغيير الديمقراطي التي تقول إنها تواجه كما هائلا من الدعوات والضغوط من أنصارها حتى لا تقبل المشاركة في "المهزلة".
 
وستحسم الحركة يوم الاثنين مسألة مشاركتها, في وقت مدد فيه قاض احتجاز أمينها العام, بحجة وجود ما يثبت تهما وجهها الادعاء إليه وبينها الخيانة, وهي تهم قد يواجه الإعدام بسببها.
 
وسيلتئم مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين لبحث ملف زيمبابوي, لكن أعضاءه لم يتفقوا بعد على ترتيبات الاجتماع, وهل سيكون مغلقا أم علنيا.
 
وترى دول بينها جنوب أفريقيا أن المجلس ليس إطارا مناسبا لبحث عملية الانتخابات في زيمبابوي؛ لأنها مسألة داخلية لا تندرج في إطار تهديد السلام والأمن الدوليين.
المصدر : وكالات