عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

براغ وواشنطن توقعان اتفاق الدرع الصاروخي الشهر المقبل

تظاهرة وسط العاصمة براغ ضد إقامة الرادار الأميركي (الجزيرة نت-أرشيف)

كشفت مصادر إعلامية تشيكية أن توقيع الاتفاق بين براغ وواشنطن بشأن نشر جزء من الدرع الصاروخي الأميركي على الأراضي التشيكية، سيتم أثناء زيارة وزيرة الخارجية الأميركية لبراغ أوائل الشهر المقبل.

فقد نقلت صحيفة دنس التشيكية السبت عن مسؤول كبير في الخارجية التشيكية -رفض الكشف عن هويته- قوله إن "وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستصل إلى براغ صباح الثلاثاء الثامن من يوليو/تموز المقبل للتوقيع على الاتفاق. وستغادر عقب مأدبة غداء رسمية".

وبحسب المسؤول التشيكي لن تكشف تفاصيل زيارة رايس إلى جمهورية التشيك في الوقت الراهن لأسباب أمنية.

وفي معرض تعليقه على هذه المعلومات اكتفى وزير الخارجية التشيكي ماريل شوارزنبرغ -في رده على الصحيفة نفسها- بالقول إن رايس ستصل إلى براغ في الأسبوع الثاني من يوليو/تموز المقبل لتوقيع الاتفاق.

وفي هذه الأثناء يواصل خبراء الجانبين التفاوض بشأن الاتفاق الثاني المعروف باسم صوفا، المتعلق بشروط إقامة الكادر البشري الذي سيقوم بتشغيل نظام الدرع الصاروخي على الأراضي التشيكية.

الخارجية التشيكية أكدت قدوم الوزيرة رايس لتوقيع الاتفاق (الجزيرة نت) 
وبعد التوقيع، سيخضع الاتفاقان لموافقة البرلمان التشيكي وسط تكهنات باحتمال عدم توفر الغالبية المطلوبة، لا سيما وأن ثلثي التشيكيين يعارضون نشر رادار أميركي على أراضيهم، بحسب استطلاعات الرأي المحلية.

بديل ليتواني
وفي شأن متصل ببرنامج الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا الشرقية، أكدت مصادر بولندية أميركية أن الإدارة الأميركية تنظر بجدية إلى ليتوانيا بديلا محتملا لبولندا في إطار مشروع الدرع الصاروخي.

وكان وزير بولندي أكد الأسبوع الماضي أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وليتوانيا بدأت فعلا، بينما اعترف مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن كبير مفاوضي مشروع الدرع الصاروخي جون روود زار ليتوانيا مؤخرا، لكنهم أشاروا إلى أن الزيارة لا علاقة لها بأي نوع من المفاوضات مع الدولة السوفياتية السابقة.

بيد أن تصريحات المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل الخميس الماضي أعادت الموضوع إلى الواجهة عندما لمح إلى أن بولندا لا تعتبر الخيار الوحيد بالنسبة لواشنطن بخصوص مشروعها لبناء نظام دفاعي صاروخي في أوروبا الشرقية، موضحا أن ليتوانيا هي واحدة من الدول الأوروبية المطروحة على لائحة الخيارات.

وقد نفت ليتوانيا من جانبها هذه المعلومات، لكنها تركت الباب مفتوحا حيث قال وزير دفاعها يوزاس أوليكاس إن ليتوانيا ستنظر في إمكانية المشاركة في الدرع الصاروخي "إذا ما طلب منها ذلك".

بيد أن المسؤول الليتواني عاد وقلل من احتمال أن تأخذ بلاده مكان حليفتها في الناتو، مؤكدا أن الاتفاق الأميركي البولندي بخصوص مشروع الدرع الصاروخي سيتم إنجازه لاحقا.

يشار إلى أن النظام -الذي تنوي الولايات المتحدة إقامته لمواجهة صواريخ متوسطة المدى مصدرها "دول مارقة" مثل إيران- يتضمن نشر نظام مؤلف من عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ورادار متطور في الجمهورية التشيكية بحلول 2011-2013.

وأثار المشروع احتجاجات روسيا التي ترى في الدرع الأميركي المضاد للصواريخ تهديدا مباشرا لأمنها القومي، حتى إن الرئيس الروسي السابق، رئيس الوزراء الحالي فلاديمير بوتين هدد بإعادة توجيه الصواريخ الروسية الإستراتيجية إلى عواصم أوروبية، كما كان عليه الحال في عهد الاتحاد السوفياتي السابق.

المصدر : وكالات