واشنطن ترحب بعودة فرنسا لقيادة الناتو

ساركوزي  قال إن بلاده ستحتفظ بقدرة ردعها النووي (الفرنسية)

رحبت الولايات المتحدة بإعلان عودة فرنسا القريبة إلى القيادة العسكرية في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو "إننا نرحب بهذا النبأ".
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أعلن أمس أن بلاده ستعود قريبا إلى القيادة العسكرية للحلف، مع احتفاظها بقدرة ردعها النووي وبحرية التقدير بشأن إرسال قواتها في مهمة.
 
من جانبه أشاد المتحدث باسم الخارجية الأميركية توم كايسي أيضا بهذه الخطوة.
 
وقال كايسي: أعتقد أن هذه العودة تعكس بوضوح الدور المهم الذي تضطلع به فرنسا في الحلف وكذلك الجهود المتزايدة للتكامل بين الناتو والاتحاد الأوروبي، فيما يسعى الاتحاد إلى تطوير قدراته الذاتية على الصعيد الأمني.
 
تأييد
وأعلن مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي في أبريل/ نيسان الماضي خلال قمة الناتو في بوخارست أن جورج بوش يؤيد عودة فرنسا إلى قيادة الحلف.
 
وأضاف ستيفن هادلي أن بوش "قال بوضوح إن الولايات المتحدة تريد أن تكون أوروبا شريكا قويا، وهذا يعني أن تتمتع تلك الدول الأوروبية بقدرات عسكرية متزايدة، وأيضا أن يتم إشراك القدرات العسكرية للحلف الأطلسي والقدرات المدنية والسياسية للاتحاد الأوروبي".
 
يُذكر أن ساركوزي تعهد أيضا بإنشاء جيش أصغر عددا لكن أكثر قدرة على الحركة، وأفضل تجهيزا لمجابهة التهديدات الحديثة التي تتراوح بين ما يسمى الإرهاب والقرصنة على الإنترنت.
 
ويُتوقع أن تخفض فرنسا قوام قواتها بأكثر من خمسين ألفا في الجيش والبحرية والقوات الجوية، لتبلغ عند استكمال إعادة الهيكلة 25 ألف جندي.
المصدر : وكالات