موغابي مستعد لترك السلطة لحليف بالحزب الحاكم

موغابي يقول إنه مستعد للقتال لمنع وصول "الخونة" إلى السلطة (الفرنسية)

نقلت صحيفة زيمبابوية عن الرئيس روبرت موغابي استعداده لتسليم الحكم إلى أحد حلفائه بالحزب الحاكم, عندما يصبح واثقا أن البلاد آمنة من "العملاء".

وحسب صحيفة صنداي ميل الحكومية، فموغابي مستعد للتخلي عن السلطة للمسؤولين بالحزب الحاكم زانو- بي إف "الذين يحافظون على ميراث البلاد".

غير أن موغابي -الذي يتهيأ لجولة إعادة خلال أسبوعين ضد زعيم حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارضة  مورغان تسفانغيراي- لم يقدم مهلة زمنية لانسحاب محتمل, وتعهد بعدم التنازل عن السلطة "ما دام البريطانيون ما زالوا يريدون المجيء إلى هنا".

وكان نقل عن موغابي قوله في مأتم أحد مقاتلي حرب الاستقلال إنه لن يسمح للمعارضة بالحكم ما دام حيا فـ "يستحيل أن يتولى الخونة أمور هذا البلد ما حيينا". وأضاف أنه جاهز ليقاتل ضد حركة التغيير الديمقراطي حتى لا تصل إلى الحكم.

تسفانغيراي على إحدى الحافلات.. والمعارضة تقول إنها منعت من استعمال هذه الوسيلة (الفرنسية)
أساليب العصابات
واتهمت الحركة المعارضة الحكومة باستعمال أساليب العصابات "لمنعها قائدها من خوض حملته".

وتقول حركة التغيير الديمقراطي إن 66 من أعضائها قتلوا في حملة عنف تشنها السلطات, لكن الحكومة تحمل الحزب المعارض مسؤولية الأحداث.

وقال تسفانغيراي -الذي اعتقل مجددا مع مساعدين كبار له- إنه واثق من كسب الجولة الثانية, لكنه اشتكى على لسان ناطق باسم حركته منع السلطات له من استخدام حافلات في حملته على الطريقة الأميركية.

تهم الخيانة
ومثل اليوم الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي تنداي بيتي أمام المحكمة حيث يواجه تهم خيانة قد تصل عقوبتها إلى الإعدام, بعد اعتقاله في مطار هراري وهو عائد من جنوب أفريقيا.

وبيتي متهم بإعداد مؤامرة لتزوير نتائج الجولة الثانية, وبنشر معلومات كاذبة بإعلانه فوز حزبه في الجولة الأولى يوم 29 مارس/ آذار الماضي قبل النتائج الرسمية.

وفي السياق ذاته قال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود إنه يخشى تلاعب موغابي بنتائج الجولة الثانية, ودعا الاتحاد الأفريقي ومجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية إلى الحديث بصوت واحد حول أهمية الديمقراطية في زيمبابوي.

أما وزير الخارجية ستيفن سميث فقال إن أستراليا تدرس اتخاذ إجراءات إضافية ضد زيمبابوي "إذا استمر موغابي يهدد نتائج الجولة الثانية من الانتخابات".

المصدر : وكالات