عـاجـل: رويترز عن مسؤول بالخارجية الأميركية: واشنطن أوضحت موقفها لليونان بشأن ناقلة النفط الإيرانية

رايس تأسف لمقتل جنود باكستانيين في غارة أميركية

كوندوليزا رايس عبرت للجانب الباكستاني عن أسفها للحادثة رغم عدم اعترافها بالمسؤولية (الفرنسية-أرشيف)

قال ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون آسيا الوسطى إن رئيسة الدبلوماسية الأميركية كوندوليزا رايس أعربت اليوم الجمعة في باريس عن "أسفها" لنظيرها الباكستاني شاه محمود قريشي لمقتل 11 جنديا  باكستانيا في عملية عسكرية أميركية الأربعاء الماضي.

وأعلن باوتشر أن رايس عبرت عن أسف الحكومة الأميركية لمقتل جنود باكستانيين "لا سيما وأنهم حلفاؤنا في الحرب ضد الإرهاب" وأوضح باوتشر أن ذلك لا يعني بأن الولايات المتحدة تعترف بمسؤوليتها عن الحادث، وإنما تكتفي في هذه المرحلة بالأسف للواقعة، وأشار باوتشر إلى أن الولايات المتحدة وباكستان اتفقتا على إجراء تحقيق مشترك في الحادث.

وكان قريشي قد صرح اليوم بأن بلاده ترغب في زيادة تبادل المعلومات مع الولايات المتحدة للحيلولة دون وقوع هجمات "غير مبررة" في الأراضي الباكستانية.

ويقول البيت الأبيض إنه لا يزال بصدد دراسة المعلومات التي تحدثت عن مقتل 11 باكستانيا في الضربة الجوية التي نفذتها قوات التحالف. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفن هادلي "إن مقتل الجنود الباكستانيين سيشكل حدثا "محزنا للغاية" في حال تأكده.

وبينما تتهم السلطات الباكستانية قوات التحالف بقصف مواقع عسكرية، يقول التحالف الدولي إن الضربة الجوية استهدفت في إطار الدفاع عن النفس "عناصر معادية" لأفغانستان وقوات التحالف.

محللون رأوا أن الهجوم رسالة لباكستان لوقف التفاوض مع أنصار طالبان (الجزيرة)
وقد بثت قوات التحالف الدولي شريطا التقطته كاميرا مثبتة على طائرة أميركية من دون طيار يظهر إطلاق أربع قذائف أو أربعة صواريخ -وصفتها مصادر التحالف بأنها ذخائر دقيقة موجهة- وهي تصيب مجموعة من سبعة رجال قالت مصادر التحالف إنهم "عناصر معادية لأفغانستان".

وصاحب الشريط المصور صوت يؤكد عدم وجود أي مراكز عسكرية باكستانية في المنطقة المستهدفة في إقليم مهمند الواقع في المنطقة القبلية المتاخمة للحدود الأفغانية.

ويأتي هذا الحادث في وقت ارتفعت فيه نبرة التصريحات الأميركية والأفغانية ضد مساعي الحكومة الباكستانية للتفاوض مع مناصري حركة طالبان.

المصدر : وكالات