قتيلان في اشتباكات بين جيشي جيبوتي وإريتريا

رئيس جيبوتي زار الجرحي  بالمستشفى(رويترز-أرشيف)
رئيس جيبوتي زار الجرحي  بالمستشفى(رويترز-أرشيف)

لقي جنديان من جيبوتي حتفهما إثر اشتباكات وقعت الثلاثاء شمال البلاد مع قوات من إريتريا في منطقة رأس الدميرة الحدودية.

وتضاربت الأنباء بشأن عدد الجرحي في جيش جيبوتي فبينما ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن 17 جريحا أصيبوا بالاشتباكات، أوردت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر دبلوماسي أن الاشتباكات أسفرت عن سقوط 68 جريحا.

ولم تؤكد وزارة الدفاع في جيبوتي أعداد القتلى والجرحى، في حين امتنع مسؤولون في إريتريا عن التعليق.

وقد تفقد رئيس الجمهورية إسماعيل عمر جيلة بعض الجرحي الذين نقلوا إلى أحد المستشفيات في جيبوتي العاصمة.

عودة الاشتباكات 
واستمر إطلاق النار بصورة متقطعة صباح اليوم الأربعاء. وتقول جيبوتي إن القتال بدأ بعد أن حاول الإريتريون إطلاق النارعلى بعض المنشقين عنهم، وردت قوات جيبوتي بإطلاق النار.

ويعتبر هذا الحادث الأول بين البلدين منذ توغل القوات الإريترية يوم 16 أبريل / نيسان الماضي في منطقة رأس الدميرة شمال جيبوتي التي تعد منطقة إستراتيجية عند مدخل البحر الأحمر على الحدود بين البلدين.

وتحتشد قوات الدولتين على الحدود منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي عندما اتهمت جيبوتي أسمرا بحفر خنادق وبناء تعزيزات على الجانب الجيبوتي من الحدود. ونفى الرئيس الإريتري أسياس أفورقي هذه المزاعم وقال إنها "ملفقة".

ويقول جيش جيبوتي إن نحو 75% من قواته متمركزة حاليا على امتداد الحدود مع إريتريا، وهو أيضا الطريق الرئيسي للبحر بالنسبة لإثيوبيا التي لا تطل على بحار.

وفي مطلع الأسبوع زارت بعثة تقصي حقائق تابعة للاتحاد الأفريقي جيبوتي للتحقيق في التوترات بين البلدين. وسبق أن تواجه الجانبان عامي 1996 و1999 بسبب هذه المنطقة الحدودية.

المصدر : وكالات