تسفانغيراي يحشد الدعم بالرئاسيات على حافلة تجوب البلاد

الحافلة باشرت جولتها في أحد أحياء العاصمة هراري (الفرنسية)

بدأ زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي الأربعاء جولة في البلاد في حافلة زينت بعلم حزبه، في مسعى لتأكيد وجوده على الساحة السياسية رغم العقبات التي اعترضت حملته لجولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية.
 
وقال زعيم حركة التغيير الديمقراطي وهو يصعد في الحافلة المتوقفة أمام مقر الحزب في هراري "سنقصد كل مدينة وكل قرية للتكلم إلى سكان زيمبابوي".
 
وكتبت عبارة "جولة انتصار حركة التغيير الديمقراطي" بأحرف كبيرة على الحافلة الحمراء والسوداء التي تتسع لثمانين مقعدا والتي ألصقت عليها صور تسفانغيراي.
 
وقال المتحدث باسم الحزب نلسون شاميسا إنه "مفهوم جديد لتأكيد حضورنا السياسي رغم أعمال العنف". وأضاف "حاولوا تمزيق لافتاتنا، ضربوا الذين كانوا يرتدون قمصاننا، والآن لدينا هذه الحافلة للقيام بحملتنا".
 
وباشرت الحافلة جولتها في أحد إحياء العاصمة على أن تتوجه بعدها إلى نورتون على مسافة 50 كلم غرب هراري.
 
عراقيل
ويتعرض الحزب المعارض إلى عراقيل للاتصال بالناخبين مع اقتراب موعد دورة الإعادة من الانتخابات الرئاسية يوم 27 يونيو/ حزيران الجاري بين تسفانغيراي (56 عاما) والرئيس روبرت موغابي (84 عاما) الحاكم منذ 1980.
 
ولا يمكن للمعارضة عمليا الوصول إلى وسائل الإعلام التي تسيطر الدولة على القسم الأكبر منها، كما تحظر معظم مهرجاناتها الانتخابية، وقد اعتقل العديد من أعضائها وبينهم تسفانغيراي نفسه الذي اعتقل مرتين الأسبوع الماضي قبل أن يطلق سراحه بدون توجيه أي تهمة إليه.
 
واعتبر زعيم المعارضة حديثا أن البلاد "باتت اليوم بقيادة مجلس عسكري"، مؤكدا أن 66 من  أنصار حزبه قتلوا و200 فقدوا في حين نقل ثلاثة آلاف إلى المستشفيات منذ الانتخابات العامة يوم 29 مارس/ آذار الماضي التي حققت فيها المعارضة تقدما كبيرا على حساب الحزب الحاكم.
 
وكان تسفانغيراي كسب الدور الأول من الانتخابات الرئاسية لكنه فشل في الفوز بالأغلبية اللازمة لتجنب جولة إعادة.
المصدر : وكالات