عـاجـل: قتلى وجرحى في مواجهات بين قوات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيا وقوات الحكومة في أبين جنوبي اليمن

بوش: كل الخيارات مطروحة بشأن ملف إيران النووي

ميركل تستقبل بوش في دار الضيافة الحكومية بمدينة ميزبرغ (رويترز)

قال الرئيس الاميركي جورج بوش إن "كل الخيارات" مطروحة بشأن برنامج إيران النووي فيما جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد موقفه الرافض لأي تنازل بشأن هذا الملف متهما بوش بالإعداد لضربة عسكرية ضد بلاده.

ففي مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة ميزبرغ شمال العاصمة برلين، أكد الرئيس الأميركي أنه لا يزال في الوقت الراهن مع الفكرة القائلة بمنح الخيار الدبلوماسي فرصة للنجاح مشددا في الوقت ذاته على أن جميع الخيارات الأخرى تبقى مطروحة، في إشارة ضمنية إلى الخيار العسكري.

وأعرب بوش عن دعمه لمجموعة الحوافز الدبلوماسية والاقتصادية الأوروبية التي تم اعدادها من قبل برلين ولندن وباريس، في حال قرر الزعماء الإيرانيون وقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي ترى فيها الولايات المتحدة مشروعا لامتلاك السلاح النووي.

من جانبها قالت ميركل إن الضغوط الدبلوماسية على طهران "أثمرت عن نتائج" وأكدت استمرار التعاون الدولي في الضغط على الجمهورية الإسلامية التي قد تواجه مزيدا من العقوبات إذا رفضت الحوافز المقدمة إليها.

كما جددت استعداد الدول الست الكبرى لفرض مزيد من العقوبات، في إشارة إلى احتمال اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات ضد البنوك الإيرانية. مع العلم أن بوش حاول إقناع ميركل وفي أكثر من مناسبة بقطع علاقاتها التجارية مع طهران.

ومن المنتظر أن ينقل منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا خلال زيارته طهران مطلع الأسبوع المقبل مجموعة منقحة من الحوافز السياسية والاقتصادية التي قدمت للقيادة الإيرانية عام 2006، وقابلتها بالرفض.

وكان الرئيس الأميركي وصل الأربعاء إلى مدينة ميزبرغ محطته الثانية في آخر جولة أوروبية له بدأها الثلاثاء بسلوفينيا، وستقوده إلى إيطاليا والفاتيكان وفرنسا وبريطانيا وأيرلندا الشمالية على التوالي.

فشل الضغوط
وجاءت تصريحات بوش وميركل بعد خطاب ناري للرئيس الإيراني هاجم فيه نظيره الأميركي، رافضا بشكل مسبق الحوافز الأوروبية.

واتهم أحمدي نجاد- في خطاب ألقاه الأربعاء بمدينة شهركرد- الإدارة الأميركية بالتخطيط لضربة عسكرية لبلاده بعد أن فشلت جميع الضغوط والمغريات في إقناعها بالتخلي عن برنامجها النووي.

وقال رئيس الجمهورية الإسلامية بهذا الخصوص "فشل العدو ولم يعد يملك هامشا للمناورة سواء على الصعيد السياسي أو النووي أو بواسطة الضغط السياسي".

وفي معرض تعليقه على تصريح بوش في سلوفينيا بشأن المخاطر التي يمثلها امتلاك طهران للسلاح النووي على السلام العالمي، قال أحمدي نجاد موجها كلامه إلى بوش"إن عصرك انتهى وبإذن الله لن يكون في إمكانك أن تلحق الأذى بشبر واحد من أرض إيران المقدسة".

وأعرب أحمدي نجاد عن رفضه للمقترحات التي سينقلها منسق الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي إلى طهران لإقناعها بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، مع العلم أن الكلمة الأخيرة في هذا المسألة بحسب التركيبة القيادية للدولة في إيران تعود للمرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي.

المصدر : وكالات