نحو 1000 من طوارق مالي يفرون إلى بوركينافاسو

الجيش صعد عملياته ضد متمردي الطوارق في مالي (الجزيرة-أرشيف)

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين في منظمات للإغاثة أن حوالي 1000 من المدنيين الطوارق بجنوب مالي فروا إلى بوركينافاسو هربا من تصاعد الاشتباكات بين الجيش المالي ومتمردي الطوارق.

 

وكانت المواجهات شمال المنطقة الصحراوية بمالي ارتفعت حدتها في الأسابيع الأخيرة في محاولة من الجيش لقمع تمرد مسلحي بدو الطوارق الذين هاجموا قواعد وأرتالا للجيش.

 

وقال المسؤول بالصليب الأحمر البوركيني رومان غيغما إن عائلات الطوارق الماليين فروا من المعارك، من بينهم عدد من النساء والأطفال وكبار السن، مضيفا أنهم عبروا الحدود تاركين وراءهم جمالهم وقطعان ماشيتهم.

 

ورجح غيغما أن نحو 300 منهم لجؤوا إلى العاصمة البوركينية واغادوغو وأن أكثر من 600 لا زالوا في إقليم سوم الحدودي شمال البلاد، وأوضح أن المنظمة الدولية ستجري إحصاء شاملا في الأيام القادمة بالأقاليم الحدودية مع مالي.

 

وقال أحد اللاجئين ويدعى بوبكر آغ محمد (54 عاما) الذي فر مع زوجته وأولاده الأربعة إن الرحلة إلى واغادوغو استغرقت منهم 12 يوما. يذكر أن نحو 200 من اللاجئين في العاصمة البوركينية اتخذوا من ملعب المدينة ملجأ لهم.

 

في المقابل قال لاجئ آخر اسمه محمد بن نايني "نحن ضحايا لسنا متمردين، لكن عندما تتوقف المعارك سينظر إلى كل الطوارق على أنهم كلهم متمردون" ودعا بن نايني السلطات المالية لإيجاد حل لهذا المشكل.

المصدر : رويترز